ارتفع مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة لشهر يناير بنسبة 2.9% على أساس سنوي، متجاوزاً توقعات الاقتصاديين البالغة 2.6% بفارق 0.3 نقطة مئوية

بلغ مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة (على أساس سنوي) 2.9% في يناير. وكان هذا أعلى من التوقعات عند 2.6%. تُظهر البيانات أن أسعار المنتجين ارتفعت خلال آخر 12 شهراً بوتيرة أسرع من المتوقع. وقد يؤثر هذا الإعلان على النظرة لاتجاهات التضخم في اقتصاد الولايات المتحدة.

إشارة التضخم وتوقعات خفض الفائدة

قراءة مؤشر أسعار المنتجين في يناير عند 2.9% تعني أن التضخم على مستوى البيع بالجملة (أسعار الشركات قبل أن تصل السلع للمستهلك) لا يتراجع كما كان متوقعاً. وهذا يضعف آمال السوق بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) في النصف الأول من هذا العام. لذلك يجب أخذ احتمال بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول بجدية أكبر. هذه البيانات تجعل الرهان على انخفاض أسعار الفائدة أكثر خطورة في الأسابيع المقبلة. كما انخفضت احتمالات خفض الفائدة في مايو 2026، وفقاً لعقود SOFR الآجلة (عقود تتوقع مسار سعر فائدة قصير الأجل مبني على معدل التمويل المضمون لليلة واحدة)، من أكثر من 50% إلى 22% بعد صدور الرقم. وهذا يعني أن المراكز التي تستفيد من بقاء الفائدة مرتفعة، مثل بيع عقود سندات الخزانة الآجلة (المراهنة على هبوط سعر السند وارتفاع عائده)، تبدو أكثر منطقية الآن. بالنسبة لأسواق الأسهم، هذا الخبر ضغط سلبي لأن التضخم المرتفع وتكلفة الاقتراض العالية قد تقلص أرباح الشركات. ونرى بالفعل ارتفاع مؤشر VIX (مؤشر يقيس تقلبات السوق المتوقعة ويُستخدم كمقياس للخوف وعدم اليقين) فوق 16، ما يعكس زيادة عدم اليقين. قد يفكر المتداولون في شراء عقود خيار بيع للحماية (Puts: عقود تعطي حق البيع بسعر محدد للتحوط من الهبوط) على مؤشرات رئيسية مثل S&P 500 (مؤشر يضم 500 شركة أمريكية كبرى) باستحقاقات في الربع الثاني. هذا الوضع يذكّر بما حدث في 2022، حيث كانت أسعار المنتجين غالباً تسبق ارتفاع أسعار المستهلك لاحقاً. وتأتي بيانات مؤشر أسعار المنتجين بعد تقرير مؤشر أسعار المستهلك في يناير قبل أسبوعين، والذي أظهر أيضاً ثبات التضخم الأساسي عند 3.1% (التضخم بعد استبعاد الغذاء والطاقة لأنه أكثر استقراراً). ويشير هذا النمط إلى أن المرحلة الأخيرة من خفض التضخم هي الأصعب.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

في يناير، ارتفعت أسعار المنتجين الأساسية في أمريكا بنسبة 3.6% سنويًا، متجاوزة توقعات 3%

ارتفع **مؤشر أسعار المنتجين الأميركي (PPI)** *— وهو مؤشر يقيس تغيّر أسعار السلع والخدمات عند بوابة المصنع والشركات قبل أن تصل للمستهلك —* باستثناء الغذاء والطاقة بنسبة **3.6%** على أساس سنوي في يناير. كانت التوقعات **3%**. هذا الارتفاع الأعلى من المتوقع في **تضخم أسعار المنتجين** *— أي زيادة تكاليف الشركات —* يعني أن تكاليف الأعمال لا تنخفض كما كنا نأمل. هذه إشارة مهمة إلى أن التضخم قد يبقى مرتفعاً في الأشهر المقبلة. وغالباً ما تنقل الشركات هذه التكاليف إلى المستهلكين، ما يعني أن تقارير **مؤشر أسعار المستهلك (CPI)** *— مؤشر يقيس تغيّر أسعار ما يدفعه المستهلكون —* قد تأتي أيضاً أعلى من المتوقع.

نظرة على سياسة الاحتياطي الفيدرالي

سيعتبر **الاحتياطي الفيدرالي** *— البنك المركزي في الولايات المتحدة —* هذه البيانات سبباً للاستمرار في نهجه المتشدد تجاه **أسعار الفائدة** *— تكلفة الاقتراض —*. وأي توقعات في السوق لخفض قريب للفائدة في مارس أو مايو تبدو الآن غير محتملة. كما أظهرت بيانات سوق العمل الأخيرة استمرار القوة، إذ أضافت **الوظائف غير الزراعية (Non-farm payrolls)** *— مقياس لعدد الوظائف الجديدة خارج القطاع الزراعي —* نحو **210,000** وظيفة في يناير، ما يمنح الفيدرالي مساحة أكبر للإبقاء على الفائدة مرتفعة لمواجهة التضخم. في الأسابيع المقبلة، قد نشهد تقلبات في **عقود توقعات الفائدة** *— أدوات مالية تعكس توقعات السوق لمسار الفائدة —* مع تراجع تسعير السوق لخفض الفائدة في النصف الأول من السنة. واحتمال بقاء **سعر الفائدة الأساسي (Federal funds rate)** *— السعر المرجعي الذي يؤثر على بقية أسعار الفائدة في الاقتصاد —* دون تغيير حتى اجتماع يونيو قد يكون ارتفع إلى أكثر من 80% وفق **تسعير عقود المبادلة (swaps)** *— عقود يتبادل فيها طرفان مدفوعات مرتبطة بأسعار فائدة لتقدير المسار المتوقع للفائدة —*. وقد يسعى المتداولون للاستعداد لبيئة “فائدة مرتفعة لفترة أطول” باستخدام **خيارات أو عقود SOFR** *— SOFR هو سعر تمويل لليلة واحدة مدعوم بسندات الخزانة، ويُستخدم كسعر مرجعي حديث لأسعار الفائدة؛ الخيارات والعقود أدوات للمراهنة أو التحوّط على حركة هذا السعر —*. بالنسبة لأسواق الأسهم، فإن استمرار التضخم يشكل ضغطاً، خصوصاً على أسهم النمو والتقنية التي تتأثر بارتفاع تكاليف الاقتراض. يمكن التفكير في وسائل حماية مثل شراء **خيارات البيع (Put options)** *— عقود تعطي الحق في البيع بسعر محدد، وتُستخدم للحماية عند هبوط السوق —* على **ناسداك 100 (NDX)** أو **S&P 500 (SPX)**. كما أن ارتفاع **مؤشر التقلب (VIX)** *— مقياس لتوقعات تقلب سوق الأسهم الأميركية —*، والذي كان قريباً من أدنى مستوياته منذ سنوات عند حوالي 14، احتمال قائم. هذا الوضع يدعم أيضاً قوة **الدولار الأميركي** لأن أسعار الفائدة الأعلى مقارنة بغيره تجذب الأموال من الخارج. قد يكون النظر في **مشتقات** أزواج العملات مثل **EUR/USD** أو **USD/JPY** مفيداً *— المشتقات أدوات مالية تعتمد قيمتها على سعر الأصل مثل العملة، وتُستخدم للتداول أو التحوّط —*. ومن المتوقع أن يختبر **مؤشر الدولار (DXY)** *— مؤشر يقيس قوة الدولار مقابل سلة عملات رئيسية —* قممه الأخيرة فوق مستوى 105.

دروس من دورات التضخم الأخيرة

عند النظر من زاويتنا في 2025، نتذكر جميعاً صعوبة مواجهة التضخم في 2022 و2023. تلك الفترة أظهرت أن المرحلة الأخيرة لإرجاع التضخم إلى هدف **2%** هي الأصعب. وتشير بيانات يناير إلى أن هذا الدرس ما زال مهماً اليوم، ولا ينبغي التقليل من إصرار الاحتياطي الفيدرالي.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

في يناير، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأساسي في الولايات المتحدة بنسبة 0.8% على أساس شهري، متجاوزًا التوقعات البالغة 0.3%

ارتفع **مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة** (يقيس تغيّر أسعار السلع والخدمات عند بوابة المصنع قبل أن تصل للمستهلك) **باستثناء الغذاء والطاقة** بنسبة **0.8%** على أساس شهري في يناير. كانت هذه النسبة أعلى من التوقعات عند **0.3%**. تُظهر البيانات أن أسعار المنتجين ارتفعت أسرع من المتوقع خلال الشهر. وتشير الأرقام إلى المؤشر الذي يستبعد **الغذاء والطاقة** لتوضيح اتجاه الأسعار بشكل أوضح لأنهما عادةً الأكثر تقلباً.

تغيّر نظرة التضخم

قراءة **0.8%** المرتفعة بشكل مفاجئ لأسعار المنتجين “الأساسية” في يناير غيّرت نظرتنا لمسار **التضخم** (ارتفاع الأسعار بشكل عام مع الوقت). تشير هذه البيانات إلى أن ضغوط الأسعار قد تستمر أكثر مما توقعنا. لذلك نتوقع أن **الاحتياطي الفيدرالي** (البنك المركزي الأمريكي المسؤول عن السياسة النقدية) قد يؤخر أي خفض محتمل للفائدة، وقد يلمّح إلى موقف أكثر تشدداً في اجتماع مارس القادم. بناءً على ذلك، ندرس مراكز تستفيد من بقاء **أسعار الفائدة قصيرة الأجل** (فائدة القروض لفترات قريبة) مرتفعة لمدة أطول. قد تكون من الاستراتيجيات المناسبة: بيع **عقود SOFR الآجلة** (عقود مشتقات مرتبطة بسعر فائدة تمويلي قصير الأجل في الولايات المتحدة) أو شراء **خيارات بيع** على **عقود سندات الخزانة الآجلة** (عقود مشتقات تتحرك مع أسعار سندات الحكومة الأمريكية). سوق مشتقات الفائدة تحرك بالفعل؛ إذ انخفضت **الاحتمالات الضمنية** (توقعات السوق المستنتجة من أسعار العقود) لخفض الفائدة بحلول يونيو 2026 من أكثر من 50% إلى 20% خلال آخر 24 ساعة. بالنسبة لمؤشرات الأسهم مثل **S&P 500** (مؤشر لأكبر 500 شركة أمريكية)، تزيد هذه البيانات مخاطر الهبوط لأن الفائدة الأعلى تضغط على **تقييمات الشركات** (القيمة التي يمنحها السوق لأسهم الشركات). نتعامل مع ذلك عبر شراء **خيارات بيع** (أداة تعطي حق البيع بسعر محدد لتقليل الخسائر)، كوسيلة **تحوط** (حماية للمحفظة) من احتمال تراجع السوق. وبالرجوع إلى رد فعل السوق على التضخم المرتفع في 2022 و2023، كانت أسهم التكنولوجيا عالية النمو أكثر حساسية، وقد يتكرر هذا النمط. هذه البيانات غير المتوقعة زادت عدم اليقين بشأن الخطوة القادمة للاحتياطي الفيدرالي، ما يدعم **تقلبات السوق** (حركة الأسعار بسرعة وبحدة). ارتفع **مؤشر تقلبات CBOE (VIX)** (مقياس لتوقعات تذبذب سوق الأسهم الأمريكي) بأكثر من 15% إلى 18.5، وهو ما يعكس قلق السوق. نرى أن الاحتفاظ بمراكز شراء في **عقود VIX الآجلة** (مشتقات مرتبطة بمستوى التقلب المتوقع) أو **خيارات شراء** قد أصبح جذاباً، لأن هذا الغموض في السياسة النقدية قد لا يزول بسرعة.

استراتيجيات التقلب

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

انكمش الناتج المحلي الإجمالي السنوي لكندا في الربع الرابع بنسبة 0.6%، مسجلاً أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى نمو صفري

تم الإعلان عن **الناتج المحلي الإجمالي** في كندا للربع الرابع بمعدل سنوي **-0.6%**. وهذا أقل من التوقعات التي كانت **0%**. تعني هذه النتيجة أن الاقتصاد **انكمش** خلال الربع عند تحويله إلى معدل سنوي. كانت التوقعات عدم تحقيق أي نمو. انكماش الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع بنسبة **-0.6%** لعام 2025، والذي جاء أسوأ بكثير من التوقعات الصفرية، يؤكد أن الاقتصاد الكندي أضعف مما كنا نعتقد. هذا يضع ضغطاً كبيراً على **بنك كندا** لاعتماد موقف أكثر ميلاً إلى التيسير، أي **تفضيل دعم النمو على تشديد السياسة**، وقد يدفعه إلى التفكير في **خفض أسعار الفائدة**. ردّنا الفوري هو الاستعداد لضعف **الدولار الكندي**، لأن **السياسة النقدية** (قرارات البنك المركزي المتعلقة بالفائدة والتشديد أو التيسير) قد تختلف أكثر عن سياسة الولايات المتحدة. وبناءً على أحدث البيانات، ظلّ **التضخم** في يناير مرتفعاً وصعب الانخفاض عند **2.9%**، بينما ارتفع **معدل البطالة** مؤخراً إلى **5.8%**، ما يعطي صورة لاقتصاد يتباطأ ويجعل قرار البنك المركزي أصعب. هذا الوضع يشير إلى أنه حتى لو لم يخفض بنك كندا الفائدة في اجتماعه القادم، فإن **توجيهاته المستقبلية** (إشاراته وتوقعاته حول ما قد يفعله لاحقاً) ستكون على الأرجح حذرة جداً. لذلك نفكر في شراء **خيارات شراء** على زوج **USD/CAD** (عقد يمنح الحق في شراء الزوج بسعر محدد قبل تاريخ معين) تنتهي في الربع الثاني للاستفادة من الضعف المتوقع في الدولار الكندي. هذا النمو السلبي يشكل أيضاً ضغطاً على الأسهم الكندية، خصوصاً البنوك الكبيرة والشركات التي تعتمد على إنفاق المستهلك في **بورصة تورنتو (TSX)**. تاريخياً، فترات مفاجآت الناتج المحلي الإجمالي السلبية مثل التي شاهدناها خلال جزء كبير من 2025 أدت إلى أداء أضعف للأسهم الكندية مقارنةً بالأسهم الأمريكية. وبناءً عليه، شراء **خيارات بيع** على صندوق مؤشر واسع للسوق الكندي (عقد يمنح الحق في البيع بسعر محدد) يوفر طريقة مباشرة للاستفادة من احتمال هبوط الأسعار خلال الأسابيع القادمة.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

انكمش الناتج المحلي الإجمالي الفصلي لكندا إلى -0.2% في الربع الرابع، متراجعًا من نمو سابق بلغ 0.6%

انخفض الناتج المحلي الإجمالي لكندا (مقارنة بالربع السابق) إلى ‎-0.2%‎ في الربع الرابع. وكان قد بلغ ‎0.6%‎ في الربع السابق. هذا التغيّر يعني أن الإنتاج الاقتصادي تراجع خلال الفترة. كما يشير إلى انتقال الاقتصاد من نمو إلى انكماش عند القياس ربعياً.

الآثار على سياسة بنك كندا

تشير قراءة الناتج المحلي الإجمالي السلبية للربع الرابع إلى أن رفع بنك كندا لأسعار الفائدة (أي زيادة تكلفة الاقتراض) بدأ يؤثر فعلياً على الاقتصاد. لذلك من المتوقع أن يتجه البنك المركزي إلى لهجة أكثر ميلاً للتيسير، أي قد يبدأ في خفض أسعار الفائدة بحلول الربع الثاني. وغالباً سيعكس السوق هذا الاحتمال سريعاً في الأسعار. بالنسبة لنا، هذا يدعم فكرة بيع الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي. اختلاف السياسة النقدية (قرارات الفائدة) بين بنك كندا والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يجعل مراكز شراء زوج USD/CAD جذابة، خصوصاً عبر العقود الآجلة (عقود يتم فيها الاتفاق اليوم على سعر شراء/بيع في تاريخ لاحق). وقد تحرك الزوج حول مستوى 1.35 لفترة خلال أواخر 2025، وقد يكون هذا الخبر سبباً لاختبار مستويات مقاومة أعلى (سعر يصعب تجاوزه لأنه يواجه عروض بيع). أما بالنسبة للأسهم، فإن تباطؤ الاقتصاد يعد ضغطاً على مؤشر S&P/TSX 60، خصوصاً على البنوك الكبرى. يمكن التفكير في شراء خيارات البيع (عقود تمنح الحق في البيع بسعر محدد للاستفادة عند هبوط السعر) على صناديق المؤشرات المتداولة الكندية الواسعة مثل EWC (صندوق يتداول في البورصة ويتتبع أداء سلة من الأسهم) للاستعداد لاحتمال تراجع السوق. هذا الرقم السلبي يدعم احتمال أن أرباح الشركات ستكون أضعف في الأرباع القادمة. يتزامن هذا الضعف في الناتج المحلي مع تراجع تضخم يناير إلى 2.9% (التضخم: ارتفاع الأسعار بمرور الوقت)، ما يمنح بنك كندا مساحة لتغيير اتجاهه من التركيز على خفض التضخم إلى دعم النمو. وهذا يختلف عن بيئة 2025 عندما كان التضخم المرتفع هو المشكلة الأساسية. لذا ينبغي تعديل الاستراتيجيات لتوقع فائدة أقل ودولار كندي أضعف.

التمركز وإدارة المخاطر

أنشئ حساب VT Markets الحقيقي و ابدأ التداول الآن.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

تراجع حزب العمال في الانتخابات الفرعية في غورتون-دينتون مع فوز هانا سبنسر من حزب الخضر بأكثر من 40%، ليحلّ حزب العمال ثالثًا

فازت هانا سبنسر من حزب الخضر في الانتخابات الفرعية في غورتون-دينتون بأكثر من 40% من الأصوات. وجاء حزب العمال ثالثاً بنسبة 25%، خلف حزب «ريفورم» بنسبة 29%. كانت حصة حزب العمال البالغة 25% تقارب نصف نتيجته في 2024. وتضع هذه النتيجة حزب العمال خلف كلٍّ من الخضر و«ريفورم» في هذه الجولة.

الأسواق تستعد لتقلّبات سياسية في المملكة المتحدة

تتوقع TD Securities أن يبقى كير ستارمر رئيساً للوزراء إلى ما بعد انتخابات مايو المحلية. وتضيف أن خسائر حزب العمال الكبيرة قد تؤدي إلى تغيير القيادة وتعيين رئيس وزراء جديد. يشير المقال إلى أنه أُنشئ باستخدام أداة ذكاء اصطناعي (برنامج ينشئ النصوص تلقائياً) وتمت مراجعته من محرر. نتيجة الانتخابات الفرعية في غورتون-دينتون، حيث تراجع حزب العمال إلى المركز الثالث، تشير إلى اضطراب سياسي كبير قادم. هذا النوع من عدم الوضوح يُعد علامة على تقلبات في الأسواق. بالنسبة للمتداولين (أشخاص يبيعون ويشترون في الأسواق بهدف الربح)، قد يعني ذلك أن هدوء الأصول البريطانية (أدوات الاستثمار مثل الأسهم والسندات والعملة) قد ينتهي مع اقتراب انتخابات مايو المحلية. من المتوقع زيادة التذبذب في الجنيه الإسترليني، خصوصاً أمام الدولار واليورو. وقد رأينا كيف هبط الجنيه بسرعة خلال اضطرابات 2022 مقترباً من مستويات متدنية جداً دون 1.04 دولار، وقد تقترب فترة ضعف مشابهة. قد يفكر المتداولون في شراء «خيارات بيع» على الجنيه (عقود تعطيك حق البيع بسعر محدد لحماية نفسك إذا هبط السعر أو للاستفادة من الهبوط) كطريقة للاستعداد لاحتمال تراجع بسبب أزمة قيادة.

عوائد السندات الحكومية البريطانية والتحوط من تغيّر الفائدة

سوق السندات الحكومية البريطانية، أو «جيلتس» (سندات تصدرها حكومة المملكة المتحدة للاقتراض)، سيصبح أيضاً محور اهتمام. عدم الوضوح حول من سيكون رئيس الوزراء وما هي سياسة الإنفاق والضرائب قد يدفع «عوائد» السندات (نسبة الربح التي يطلبها المستثمر مقابل إقراض الحكومة) للارتفاع بسرعة، كما حدث عندما قفز عائد سندات 10 سنوات إلى أكثر من 4.5% في أواخر 2022. هذا يشير إلى فرص في تداول عقود الفائدة الآجلة أو الخيارات (أدوات مالية تساعد على الاستفادة من تغيّر الفائدة أو الحماية منه) للتحوط (تقليل الخسائر المحتملة) أو للاستفادة من بيعٍ قويّ في الدين البريطاني. الأسهم البريطانية، خصوصاً شركات مؤشر FTSE 250 التي تعتمد أكثر على السوق المحلي، تتأثر بهذا الخطر السياسي أكثر من شركات FTSE 100 ذات الطابع العالمي. سباق قيادة داخل حزب العمال قد يعرقل الاستثمار المحلي ويضعف ثقة المستهلكين، ما يضغط على هذه الشركات. قد نرى FTSE 250 يتراجع مقارنةً بغيره في الأشهر القادمة، ما قد يجعله هدفاً لصفقات «بيع على المكشوف» (المراهنة على هبوط السعر عبر البيع أولاً ثم الشراء لاحقاً بسعر أقل). بشكل عام، الفكرة الأساسية هي توقع ارتفاع «التقلب الضمني» في أصول المملكة المتحدة خلال الأسابيع الثمانية التي تسبق انتخابات مايو. التقلب الضمني (توقع السوق لحجم حركة السعر مستقبلاً ويؤثر مباشرة في سعر الخيارات) يعني أن تكلفة الخيارات (عقود للحماية من تحركات حادة) مرشحة للارتفاع مع زيادة عدم الوضوح السياسي. الاستعداد من الآن لفترة أكثر اضطراباً قد يكون خياراً حذراً.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

أعلنت «أمفاستار» عن إيرادات الربع الرابع بقيمة 183.11 مليون دولار، بانخفاض 1.8% على أساس سنوي، مع ربحية السهم (EPS) عند 0.73 دولار، مقابل 0.92 دولار

سجّلت شركة أمفاستار للأدوية (AMPH) إيرادات قدرها 183.11 مليون دولار للربع المنتهي في ديسمبر 2025، بانخفاض 1.8% مقارنةً بالعام السابق. بلغت **ربحية السهم (EPS)**، أي **صافي الربح لكل سهم**، 0.73 دولار مقابل 0.92 دولار قبل عام. جاءت الإيرادات أقل من **تقدير إجماع زاكس (Zacks Consensus Estimate)**، أي **متوسط توقعات المحللين**، البالغ 194.03 مليون دولار بنسبة 5.63%. كما جاءت ربحية السهم أقل من التوقعات البالغة 0.97 دولار بنسبة 24.49%. بلغت صافي إيرادات BAQSIMI نحو 46.71 مليون دولار مقابل متوسط تقدير 52.07 مليون دولار، بارتفاع 11.8% على أساس سنوي. وبلغت صافي إيرادات Primatene MIST نحو 27.93 مليون دولار مقابل 31.48 مليون دولار، بانخفاض 3.5%. بلغت صافي إيرادات ليدوكايين 14.9 مليون دولار مقابل 13.51 مليون دولار، بارتفاع 3.5%. وبلغت صافي إيرادات الإبينفرين 17.09 مليون دولار مقابل 19.78 مليون دولار، بانخفاض 8.6%. بلغت صافي إيرادات الغلوكاغون 14.08 مليون دولار مقابل 10.59 مليون دولار. وانخفضت 45% مقارنةً بالربع نفسه من العام الماضي. مع هذا التراجع الكبير في كلٍ من الإيرادات والأرباح في الربع الرابع من 2025، يُتوقَّع ضغط نزولي على سهم أمفاستار. ويُعد انخفاض ربحية السهم عن التوقعات بنسبة 24.5% مقلقاً وقد يزيد النظرة السلبية على المدى القريب. كما ارتفع **التذبذب الضمني (Implied Volatility)** لخيارات المدى القريب بأكثر من 40%، وهو **مؤشر على مقدار تذبذب السعر الذي يتوقعه السوق** بعد التقرير. يبدو الضعف واسعاً، إذ لم تحقق مصادر إيرادات مهمة مثل BAQSIMI وPrimatene MIST التوقعات. ورغم أن الغلوكاغون تجاوز تقديراً منخفضاً للمحللين، فإن هبوط إيراداته 45% مقارنةً بعام 2024 يُعد إشارة سلبية قوية على وضع المنتج مع مرور الوقت. تدعم بيانات السوق هذا الحذر، إذ ارتفعت **نسبة البيع إلى الشراء (Put-to-Call Ratio)** لسهم AMPH إلى 1.5، وهو أعلى مستوى منذ منتصف 2025. وهذه النسبة تشرح **كمية عقود “البيع” مقارنةً بعقود “الشراء”**؛ وارتفاعها يعني أن المتداولين يشترون حماية من هبوط إضافي أو يراهنون على الانخفاض. وفي المقابل، بقي صندوق **SPDR S&P Pharmaceuticals ETF (XPH)** مستقراً نسبياً هذا الشهر؛ و**الصندوق المتداول (ETF)** هو **سلة أسهم تُتداول مثل السهم**، ما يشير إلى أن المشكلة تخص الشركة أكثر من كونها اتجاه قطاع كامل.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

انخفضت احتياطيات البنك المركزي الروسي من 806.1 مليار دولار سابقاً لتصل إلى 797.2 مليار دولار في أحدث تحديث

انخفضت احتياطيات البنك المركزي الروسي إلى 797.2 مليار دولار، مقارنةً بـ 806.1 مليار دولار في التقرير السابق. هذا يعني انخفاضاً قدره 8.9 مليار دولار بين نقطتَي التقرير. يشير هذا الانخفاض في احتياطيات البنك المركزي الروسي إلى استمرار الضغط على أوضاعهم المالية. نرى أنهم يستخدمون احتياطيهم النقدي للدفاع عن الروبل وتمويل إنفاق الدولة. على متداولي **المشتقات** (أدوات مالية تعتمد قيمتها على أصل مثل العملة أو النفط) توقّع **تقلّبات** أكبر في الأصول المقوّمة بالروبل خلال الأسابيع المقبلة. سعر صرف الدولار/الروبل (USD/RUB) بدأ يختبر مستوى 112، بعد أن كان متوسطه 107 الشهر الماضي. هذا السحب من الاحتياطي يجعل شراء **خيارات الشراء** (عقد يعطي الحق في الشراء بسعر محدد) على زوج USD/RUB أكثر جاذبية كوسيلة **تحوّط** (تقليل الخسارة المحتملة) أو لتحقيق ربح من مزيد من ضعف العملة. كما ارتفع **التقلّب الضمني** (توقّع السوق لمدى حركة السعر داخل سعر الخيار) إلى مستويات لم تُسجَّل منذ الربع الثالث من 2025، ما يعني أن السوق يتوقع حركة أكبر. يظهر هذا الضغط أيضاً في أسواق السلع، لأن ميزانية روسيا تعتمد كثيراً على صادرات الطاقة. خام برنت يجد صعوبة في البقاء فوق 88 دولاراً للبرميل رغم تعهدات أوبك+ الأخيرة (تحالف دول منتجة للنفط ينسّق مستويات الإنتاج). هذا قد يعني أن إيرادات الدولة أقل من المتوقع. يمكن للمتداولين التفكير في صفقات تستفيد من عدم استقرار الأسعار في **عقود النفط الآجلة** (اتفاق لشراء/بيع النفط لاحقاً بسعر محدد)، لأن موسكو قد تتجه لقرارات غير متوقعة لزيادة الدخل. أحدث بيانات التضخم لشهر يناير أظهرت أن **مؤشر أسعار المستهلك (CPI)** في روسيا عند 7.8% (مقياس لارتفاع أسعار سلة من السلع والخدمات). هذا يعكس أثر الإنفاق على ارتفاع الأسعار. ضعف العملة وارتفاع التضخم قد يغذي كلٌ منهما الآخر، ويمكن للمتداولين الاستفادة عبر **مبادلات العملات** (اتفاق لتبادل مدفوعات بعملتين) والخيارات. هذا السحب مهم لأن جزءاً كبيراً من الاحتياطيات جُمِّد في 2022 (تعطيل الوصول للأموال بسبب العقوبات). استمرار تراجع الأموال المتاحة يشير إلى ضعف تدريجي في هامش الأمان المالي. هذا الانخفاض المستمر مقارنةً بالعام الماضي يوضح نقطة ضعف طويلة الأجل ترفع **علاوة المخاطر** (تعويض إضافي يطلبه المستثمر مقابل تحمل خطر أعلى) على أي أداة مالية مرتبطة بذلك.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الشهري في ألمانيا بنسبة 0.2%، أقل من المعدل المتوقع البالغ 0.5% في فبراير

ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في ألمانيا (CPI، وهو مقياس يوضح تغيّر أسعار سلة من السلع والخدمات التي يشتريها الناس) بنسبة 0.2% على أساس شهري في فبراير. وكان ذلك أقل من المتوقع عند 0.5%. تُظهر النتيجة فرقًا قدره 0.3 نقطة مئوية مقارنة بالتوقعات، ما يعني أن ارتفاع الأسعار الشهري كان أبطأ من المتوقع.

مفاجأة التضخم في ألمانيا وتداعياتها على البنك المركزي الأوروبي

الرقم الأخير لتضخم ألمانيا عند 0.2% يُعد تطورًا مهمًا لأنه جاء أقل بكثير من 0.5% التي كانت الأسواق تترقبها. هذه القراءة الضعيفة من أكبر اقتصاد في منطقة اليورو تضع ضغطًا مباشرًا على البنك المركزي الأوروبي (ECB، الجهة التي تحدد أسعار الفائدة وتدير السياسة النقدية في منطقة اليورو) لتخفيف تشدده. وهي تشير بقوة إلى أن السيطرة على التضخم تتقدم، وربما أسرع من المتوقع. بالنسبة لمراكزنا المتعلقة بأسعار الفائدة، فهذا يشير إلى أن سياسة البنك المركزي الأوروبي قد تصبح أكثر ميلاً للتيسير خلال الأشهر المقبلة (أي تفضيل خفض الفائدة أو تسهيل شروط التمويل). من المتوقع أن يزيد السوق رهاناته على خفض سعر الفائدة بحلول الصيف. لذلك قد يكون من المنطقي استخدام أدوات المشتقات (عقود مالية تعتمد قيمتها على أصل مثل الفائدة أو العملات) مثل عقود يورايبور الآجلة (Euribor futures، عقود تراهن على اتجاه أسعار الفائدة القصيرة الأجل في اليورو) للاستفادة من هبوط أسعار الفائدة القصيرة الأجل. هذه البيانات الألمانية تتماشى مع إشارات أوسع: تضخم منطقة اليورو ككل تراجع إلى 2.1% في أحدث قراءة لشهر يناير 2026، بعد أن كان 2.8% قبل ثلاثة أشهر فقط. ومع ظهور ضعف واضح في مؤشر مهم، فإن نهج البنك المركزي الأوروبي المعتمد على البيانات يرجّح كفة التيسير (أي اتخاذ قرارات أسهل مثل خفض الفائدة). كما أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع في ألمانيا (PMI، استطلاع يقيس نشاط الشركات؛ أقل من 50 يعني انكماشًا) انكماشًا عند 48.5، ما يدعم احتمالات إجراءات دعم اقتصادي لاحقًا (تحفيز، مثل خفض الفائدة أو تسهيلات تمويلية). هذا التوقع قد يضغط على اليورو، خصوصًا مقابل الدولار. ومع استمرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي في الولايات المتحدة) في القلق من تضخم أكثر ثباتًا قرب 2.7%، قد يتسع اختلاف السياسات بين الطرفين. يمكن النظر في استراتيجيات الخيارات (Options، عقود تمنح حق الشراء أو البيع بسعر محدد) التي تستفيد من انخفاض سعر صرف اليورو/الدولار (EUR/USD) في الربع الثاني.

السياق التاريخي وتموضع السوق

ظهر نمط مشابه عند الرجوع إلى فترة 2025 وتحول البنك المركزي الأوروبي في أواخر 2024. إشارات تراجع التضخم في ذلك الوقت كانت مقدمة لتوقف البنك عن رفع الفائدة بقوة. التاريخ يوحي بأنه عندما تضعف بيانات ألمانيا بهذا الشكل، فإن تغيير السياسة قد يكون قريبًا. بالنسبة لأسواق الأسهم، يُعد ذلك إشارة داعمة، لأن انخفاض أسعار الفائدة يجعل الأسهم أكثر جاذبية مقارنةً بالعائد على الادخار. مؤشرات ألمانيا مثل داكس (DAX، مؤشر يضم أكبر الشركات الألمانية المدرجة) قد تستفيد من بنك مركزي أكثر تيسيرًا. يمكن التفكير في شراء خيارات الشراء (Call options، تمنح حق شراء الأصل بسعر محدد) أو العقود الآجلة (Futures، اتفاق لشراء/بيع أصل في تاريخ لاحق بسعر متفق عليه) على مؤشر داكس للاستفادة من هذا الارتفاع المحتمل. ومع اتضاح مسار البنك المركزي الأوروبي، قد نتوقع تراجع التقلبات الضمنية (Implied volatility، رقم مستنتج من أسعار الخيارات يعكس توقعات السوق لتقلب السعر). تقل حالة عدم اليقين التي ترفع التقلب عندما يصبح اتجاه البنك المركزي أكثر وضوحًا. قد يكون بيع عقود فيستوكس الآجلة (VSTOXX futures، عقود على مؤشر تقلبات أسهم منطقة اليورو) أو كتابة خيارات مغطاة (Covered calls، بيع خيار شراء مقابل امتلاك الأصل لتوليد دخل) طريقة للاستفادة من هذا الهدوء المتوقع.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

سجّل التضخم السنوي المنسّق لأسعار المستهلكين في ألمانيا 2%، منخفضًا عن التوقعات البالغة 2.1% في فبراير

ارتفع المؤشر المنسّق لأسعار المستهلكين في ألمانيا (HICP) بنسبة 2.0% على أساس سنوي في فبراير. وكانت هذه النسبة أقل من التوقعات البالغة 2.1%.

الآثار على مسار سياسة البنك المركزي الأوروبي

مع وصول تضخم ألمانيا إلى هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2% أسرع من المتوقع، من المرجّح أن يصبح موقف صُنّاع القرار أكثر ميلاً للتيسير خلال الأسابيع المقبلة. هذا الانخفاض عن التوقعات يدعم فكرة أن دورة خفض الفائدة (أي بدء تقليل أسعار الفائدة تدريجياً) قد تبدأ قبل الصيف. كما تُظهر بيانات حديثة أن مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع في منطقة اليورو (PMI، وهو مقياس يعتمد على استطلاعات لقياس نشاط القطاع؛ وقراءة أقل من 50 تعني انكماشاً) لشهر يناير 2026 جاء عند 48.2، ما يقوّي مبررات التيسير النقدي (أي سياسة تسهّل الاقتراض عبر خفض الفائدة). نتوقع أن ترتفع العقود الآجلة لأسعار الفائدة قصيرة الأجل (عقود مالية تعكس توقعات السوق للفائدة القريبة)، مثل عقود اليوريبور لثلاثة أشهر (Euribor: سعر فائدة مرجعي بين البنوك في أوروبا)، مع تسعير السوق لخفض فائدة أبكر وربما أكبر. هذا يجعل تداول مشتقات الدخل الثابت (أدوات مالية تعتمد على السندات وأسعار الفائدة، مثل العقود والخيارات) خياراً مناسباً حالياً. بالنسبة لمتداولي الأسهم، فهذا عامل داعم لمؤشرات الأسهم الألمانية والأوروبية. يمكن التفكير في شراء خيارات الشراء (Call Options: عقود تمنح الحق في الشراء بسعر محدد) على مؤشر داكس (DAX: مؤشر الأسهم الألماني) لاستحقاقات الربع الثاني 2026 للاستفادة من أثر انخفاض تكاليف التمويل. تصبح الأصول عالية المخاطر (مثل الأسهم) أكثر جاذبية إذا كان التضخم تحت السيطرة فعلاً. في أسواق العملات، تضع هذه البيانات ضغطاً على اليورو. يتسع اختلاف السياسات، خصوصاً أن أحدث بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية (Non-Farm Payrolls: تقرير شهري لعدد الوظائف الجديدة) من بداية فبراير 2026 أظهرت إضافة 215,000 وظيفة، ما يقلل حاجة الاحتياطي الفيدرالي لخفض الفائدة. من المتوقع استمرار ضعف زوج EUR/USD، ما يجعل خيارات البيع (Put Options: عقود تمنح الحق في البيع بسعر محدد) على اليورو استراتيجية ممكنة. أخيراً، قد يؤدي ذلك إلى انخفاض التقلبات الضمنية (Implied Volatility: مستوى التذبذب الذي تتوقعه السوق ويُستنتج من أسعار الخيارات) عبر الأصول الأوروبية. وضوح مسار البنك المركزي الأوروبي يقلل عدم اليقين، وقد يدفع مؤشر V2X (مؤشر يقيس تقلبات سوق الأسهم الأوروبية) للانخفاض. وقد يكون بيع التقلبات عبر استراتيجيات الخيارات على مؤشرات مثل يورو ستوكس 50 (Euro Stoxx 50: مؤشر لأسهم الشركات الكبرى في منطقة اليورو) مناسباً في هذا الوضع.

التموضع عبر أسعار الفائدة الأسهم العملات التقلبات

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code