يحوم زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأمريكي قرب مستوى 0.6000 مع تراجع الدولار الأمريكي بدعم من تحسّن توقعات بنك الاحتياطي النيوزيلندي للنمو

تم تداول زوج NZD/USD بالقرب من 0.6000 يوم الجمعة، مرتفعاً بنسبة 0.19% خلال اليوم. جاءت هذه الحركة بعد تراجع بسيط في الدولار الأمريكي قبل صدور إشارات جديدة حول سياسة الولايات المتحدة النقدية (أي قرارات البنك المركزي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة والسيولة). ضعف الدولار الأمريكي رغم صدور بيانات قوية عن تضخم أسعار المنتجين (ارتفاع الأسعار التي يدفعها المنتجون والمصانع قبل وصول السلع للمستهلك). ارتفع مؤشر أسعار المنتجين (PPI، وهو مقياس لتغيّر أسعار السلع والخدمات عند بوابة المصنع) بنسبة 0.5% على أساس شهري في يناير، بينما ارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأساسي (Core PPI، وهو نفس المؤشر لكن دون البنود شديدة التذبذب مثل الغذاء والطاقة) بنسبة 0.8%.

تبقى سياسة الفيدرالي تحت المجهر

على أساس سنوي، بلغ تضخم أسعار المنتجين 2.9%، وهو أعلى من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% (المستوى الذي يستهدفه البنك المركزي للتضخم). هذا عزّز التوقعات بأن الفيدرالي قد يُبقي السياسة أكثر تشدداً لفترة أطول (أي إبقاء الفائدة مرتفعة أو عدم خفضها سريعاً). تُظهر أداة CME FedWatch (مؤشر مبني على عقود مالية يعكس توقعات السوق لقرارات الفائدة) أن المتداولين يتوقعون عدم تغيير الفائدة في اجتماعي مارس وأبريل. وفي الوقت نفسه، ما تزال الأسواق تُسعّر خفضاً للفائدة لاحقاً خلال السنة (أي أن الأسعار الحالية في السوق تعكس احتمال حدوث خفض). قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان غولسبي، إنه سيدعم عدة تخفيضات إذا عاد التضخم إلى 2% واستقر عنده. وأضاف أن السياسة لا ينبغي أن تتغير دون دليل واضح على أن التضخم يتحرك مجدداً نحو الهدف. حافظ الدولار النيوزيلندي على قوته، إذ يُنظر إلى بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ، البنك المركزي في نيوزيلندا) على أنه غير مرجّح أن يرفع الفائدة قريباً. وقال البنك إن النمو يمكن أن يستمر دون التسبب في ضغوط تضخمية جديدة، ما ساعد في دعم NZD/USD.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

قراءة مرتفعة لمؤشر أسعار المنتجين تربك المستثمرين، فتهبط «داو» 600 نقطة إلى ما دون 49 ألفًا، فيما يتراجع «إس آند بي» و«ناسداك»

تراجعت الأسهم الأميركية يوم الجمعة، إذ انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 600 نقطة (1.15%) وعاد إلى ما دون 49,000. وهبط مؤشر S&P 500 بنحو 0.7% وتراجع مؤشر ناسداك المركّب قرابة 0.9%، لتسجّل المؤشرات الثلاثة خسائر خلال فبراير بسبب بيانات التضخم، ومخاوف مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وعمليات جني أرباح في أسهم التكنولوجيا. قال مكتب إحصاءات العمل الأميركي (BLS) إن مؤشر أسعار المنتجين (PPI: مقياس تغيّر أسعار السلع والخدمات عند “بوابة المصنع” قبل أن تصل للمستهلك) ارتفع في يناير 0.5% على أساس شهري مقابل توقعات 0.3%، بعد ارتفاع مُعدّل قدره 0.4% في ديسمبر. وارتفع “المؤشر الأساسي” لمؤشر أسعار المنتجين (Core PPI: يستثني عادةً البنود الأكثر تقلباً مثل الغذاء والطاقة لإظهار الاتجاه العام) بنسبة 0.8% مقابل 0.3%. وبلغ التضخم السنوي في PPI 2.9%، بينما وصل Core PPI إلى 3.6%. وارتفعت هوامش خدمات التجارة (Trade services margins: الفارق بين سعر الشراء والبيع لدى الوسطاء وتجار الجملة/التجزئة، وهو جزء يعكس تكلفة خدمات التوزيع) بنسبة 2.5%، ووصلت تقديرات “التضخم الأساسي في نفقات الاستهلاك الشخصي” (Core PCE: مؤشر تضخم يفضله الاحتياطي الفدرالي ويقيس أسعار ما يشتريه المستهلك، مع استبعاد البنود الأكثر تقلباً) إلى 0.5%.

تغيّر توقعات الفدرالي

أظهرت أداة CME FedWatch (أداة تتابع توقعات السوق لاحتمالات قرارات الفائدة اعتماداً على عقود الفائدة الآجلة) تسعير السوق لنحو خفضين بمقدار 25 نقطة أساس في 2026. (نقطة الأساس: 0.01%، أي 25 نقطة أساس = 0.25%). وكان من المتوقع أن يُبقي اجتماع 17–18 مارس النطاق عند 3.50%–3.75%. وقفز سهم Block بأكثر من 23% بعد إعلان خفض أكثر من 4 آلاف وظيفة، لتتراجع القوة العاملة من أكثر من 10 آلاف إلى أقل بقليل من 6 آلاف، بالتزامن مع “ربحية السهم المعدّلة” (Adjusted EPS: ربحية السهم بعد استبعاد بنود محاسبية غير متكررة لتوضيح أداء التشغيل) عند 0.65 دولار على إيرادات 6.25 مليار دولار و”الربح الإجمالي” (Gross profit: الإيرادات ناقص تكلفة المبيعات المباشرة) 2.87 مليار دولار (+24%)، بما في ذلك نمو الربح الإجمالي لتطبيق Cash App بنسبة 33%. ارتفع سهم Dell بنسبة 17.5% إلى نحو 142 دولاراً بعد إيرادات 33.4 مليار دولار مقابل توقعات 31.41 ملياراً ونمو مبيعات 39% على أساس سنوي، إضافة إلى طلبات بقيمة 64 مليار دولار على “خوادم الذكاء الاصطناعي” (AI servers: أجهزة خوادم قوية مخصّصة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي) وتوجيهات إيرادات خوادم الذكاء الاصطناعي للسنة المالية 2027 عند 50 مليار دولار. وتراجع سهم Nvidia بنسبة 2.5% بعد هبوط 5.5%، وانخفضت CoreWeave بنحو 12% مع “طلبات متراكمة” (Backlog: قيمة الطلبات الموقّعة التي لم تُنفّذ أو تُسلّم بعد) قدرها 66.8 مليار دولار، وارتفعت Netflix بنحو 9%، في حين هبط IGV بأكثر من 10% في فبراير، بينما اقترب الذهب من 5,192 دولاراً للأونصة محققاً مكسباً شهرياً سابعاً على التوالي.

الاستعداد للتقلبات

يعكس صعود الذهب، والذي بات قريباً من 5,200 دولار للأونصة للشهر السابع على التوالي، قلقاً متزايداً في السوق. هذا “التوجه إلى الأمان” (Flight to safety: انتقال المستثمرين إلى أصول تُعد أقل مخاطرة مثل الذهب) مع هبوط داو 600 نقطة، يشير إلى أن تقلبات السوق قد تستمر. بالنسبة للمتداولين، قد يعني ذلك شراء “عقود خيار الشراء” (Call options: عقد يعطي الحق بشراء الأصل بسعر محدد قبل تاريخ معين) على شركات تعدين الذهب عبر صندوق GDX (ETF: صندوق متداول في البورصة يتتبع سلة أصول)، أو استخدام “استراتيجية سترادل” (Straddle: شراء خيار شراء وخيار بيع معاً على نفس الأصل وبنفس السعر/التاريخ للاستفادة من تحرك قوي صعوداً أو هبوطاً) على مؤشر S&P 500 للاستفادة من زيادة تذبذب الأسعار في أي اتجاه. أنشئ حساب VT Markets الحقيقي و ابدأ التداول الآن.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

يستقر زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي قرب 1.3680 مع تجاوز مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي التوقعات، بينما ينكمش الناتج المحلي الإجمالي الكندي، والمستثمرون يقيّمون البيانات

يتداول زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي (USD/CAD) قرب 1.3680 يوم الجمعة مع تغيّر طفيف. تستوعب الأسواق بيانات اقتصادية جديدة من الولايات المتحدة وكندا. تباطأ تضخّم **مؤشر أسعار المنتجين (PPI)**، وهو مقياس يراقب تغيّر أسعار السلع والخدمات عند مرحلة الإنتاج قبل أن تصل للمستهلك، إلى 2.9% على أساس سنوي في يناير، من 3% في ديسمبر. وكانت هذه القراءة أعلى من التوقعات عند 2.6%.

بيانات التضخم الأمريكية تحت المجهر

على أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين 0.5% بعد ارتفاع مُعدّل إلى 0.4% في ديسمبر. كما ارتفع **مؤشر أسعار المنتجين الأساسي (Core PPI)**، وهو المؤشر بعد استبعاد الطعام والطاقة لتقليل تأثير التقلبات، بنسبة 3.6% على أساس سنوي، وهو أيضًا أعلى من التوقعات. يبقى **مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)**، وهو مقياس لقوة الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية، دون 98.00 مع حركة محدودة. وهذا يساعد على بقاء USD/CAD مستقرًا. انكمش **الناتج المحلي الإجمالي (GDP)** في كندا، وهو إجمالي قيمة ما ينتجه الاقتصاد، بمعدل سنوي مُحوّل قدره 0.6% في الربع الرابع، بعد ارتفاع مُعدّل 2.4% في الربع السابق. وكانت التوقعات تشير إلى نمو صفري. وعلى أساس ربع سنوي، تراجع الناتج المحلي الإجمالي 0.2% بعد مكسب 0.6% في الربع الثالث. وقالت هيئة الإحصاء الكندية إن ضعف الصادرات، خصوصًا إلى الولايات المتحدة، أثّر سلبًا على النمو السنوي.

ضعف نمو كندا يزيد الضغط

تباعد مسارا اقتصادَي الولايات المتحدة وكندا بشكل أوضح مما كان عليه في بداية 2025. في تلك الفترة، كان تضخم الولايات المتحدة مرتفعًا بينما كان اقتصاد كندا ينكمش، وهو نمط تسارع لاحقًا. وتظهر آثار هذا الاختلاف الآن في أسواق العملات.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

تضخم أسعار المنتجين في الولايات المتحدة جاء أقوى من المتوقع، ما أحدث اضطراباً في الأسواق ودفع العقود الآجلة للأسهم إلى الانخفاض وأثار قلق المستثمرين حول العالم

انخفضت عقود مؤشرات الأسهم الأميركية الآجلة صباح الجمعة بعد صدور قراءة أقوى من المتوقع لمؤشر أسعار المنتجين الأميركي (PPI)، وهو مؤشر يقيس تغيّر أسعار السلع والخدمات عند بوابة المنتج (قبل أن تصل للمستهلك). تراجعت عقود داو جونز 1%، كما هبطت عقود S&P 500 وNASDAQ. ارتفع «PPI الأساسي» لشهر يناير، وهو المؤشر بعد استبعاد الغذاء والطاقة لأن أسعارهما تتقلب كثيراً، بنسبة 3.6% على أساس سنوي (مقارنةً بالسنة الماضية). هذا أعلى من 3.3% سابقاً وفوق توقعات السوق البالغة 3%.

مفاجأة في مؤشر PPI العام

ارتفع «PPI العام» بنسبة 0.5% على أساس شهري (مقارنةً بالشهر السابق)، مقابل توقعات 0.3%. ارتفع سهم Dell Technologies بنسبة 11% في تداولات ما قبل الافتتاح بعد إصدارها «توجيهات» (توقعات رسمية للأداء المالي). وتوقعت Dell إيرادات بقيمة 13 مليار دولار من خوادم الذكاء الاصطناعي في الربع الأول. (الخوادم: أجهزة قوية تُستخدم لتشغيل خدمات وتطبيقات الشركة وتخزين البيانات). رفع بنك أوف أميركا «السعر المستهدف» لسهم Dell (تقدير محللي البنك لسعر السهم خلال فترة مقبلة) من 135 إلى 155 دولاراً. كما أشارت Dell إلى نمو «ربحية السهم» (EPS: صافي ربح الشركة مقسوماً على عدد الأسهم) للسنة المالية 2027 بنسبة 25%، مقارنةً بتوجيه سابق عند 15%. هذه مفاجأة التضخم تشبه ما واجهناه في 2025. ومع أحدث بيانات PPI لشهر يناير 2026 التي أظهرت ارتفاعاً شهرياً 0.4%، يتضح أن ضغط الأسعار لم يختفِ. قد يفكر المتداولون في شراء «التقلب» (Volatility: سرعة وحدّة تحركات الأسعار صعوداً وهبوطاً)، إذ قفز «مؤشر التقلب VIX» (مقياس توقعات تقلب سوق الأسهم الأميركية) إلى أكثر من 17، وهو مستوى يذكّر بحالة عدم اليقين في الخريف الماضي.

تغيّر نظرة السوق لأسعار الفائدة

بناءً على هذه البيانات، أصبحت احتمالات خفض الفائدة في مارس من الاحتياطي الفيدرالي أقل بكثير. وقد عدّل سوق «عقود الفائدة الآجلة» (عقود تتوقع مسار الفائدة وتُسعّره مسبقاً) تسعيره بالفعل، وأصبح يضع احتمالاً أقل من 25% لخفض الشهر المقبل، بعد أن كان فوق 60% قبل أسابيع. هذا التأخير في «التيسير» (خفض الفائدة أو تخفيف السياسة النقدية) قد يضغط على «أدوات المشتقات» الحساسة للفائدة (المشتقات: عقود مالية تستمد قيمتها من أصل مثل الأسهم أو المؤشرات أو الفائدة). نلاحظ انفصالاً في السوق، إذ تواصل شركات الذكاء الاصطناعي الصعود رغم القلق الاقتصادي العام. توجيهات Dell القوية تذكّر بنمو 2025، عندما نما سوق «بنية الذكاء الاصطناعي» (البنية التحتية: الخوادم والشبكات ومراكز البيانات اللازمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي) بنحو 35%. هذا قد يدعم «تداول الأزواج» (Pairs Trading: شراء أصل وبيع أصل آخر لتقليل تأثير حركة السوق العامة)، مثل شراء «عقود خيار شراء» (Calls: عقد يعطي حق شراء بسعر محدد) على أسهم تقنية قوية، مع شراء «عقود خيار بيع» (Puts: عقد يعطي حق البيع بسعر محدد) على صندوق مؤشر واسع مثل SPY (صندوق يتتبع مؤشر S&P 500).

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

رئيس الاقتصاد الكلي في «بي إن واي»، بوب سافاج، يقول إن الائتمان والمعروض النقدي في أستراليا سجّلا نموًا قويًا في يناير، ومع ذلك لا يزال الموقف السياسي دون تغيير

أظهرت البيانات المالية المجمّعة في أستراليا لشهر يناير أن إجمالي الائتمان (كل القروض المقدّمة في الاقتصاد) ارتفع بنسبة 0.5% على أساس شهري، منخفضًا من 0.8% في ديسمبر، بينما ارتفع المعدّل السنوي إلى 7.7% مقارنةً بـ 6.5% قبل عام. كما تسارع نمو ائتمان الإسكان وائتمان الشركات على أساس سنوي، وارتفع نمو “النقود الواسعة” (إجمالي السيولة في الاقتصاد مثل النقد والودائع القابلة للاستخدام). ارتفع ائتمان الإسكان (قروض المنازل) بنسبة 0.6% على أساس شهري و7.0% على أساس سنوي، مقارنةً بـ 0.7% و5.6% سابقًا. ونما ائتمان الشركات (قروض الأعمال) بنسبة 0.5% على أساس شهري، منخفضًا من 1.0%، بينما ارتفع النمو السنوي إلى 9.4% من 8.9%.

لمحة سريعة عن نمو الائتمان في يناير

توسعت “النقود الواسعة” (مقياس للسيولة يشمل الودائع والأموال المتاحة للإنفاق) بنسبة 0.6% على أساس شهري، صعودًا من 0.5%، وارتفعت 7.4% على أساس سنوي مقابل 5.2% قبل عام. ووصفت البيانات بأنها غير مرجّح أن تغيّر النظرة الحالية لسياسة بنك الاحتياطي الأسترالي (البنك المركزي في أستراليا)، مع الإشارة إلى أن زوج AUD/USD (سعر صرف الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي) أصبح أقوى قليلًا. بالنظر إلى نفس الفترة من العام الماضي، في بداية 2025، شهدنا نموًا قويًا في الائتمان لم يغيّر بشكل واضح نظرة بنك الاحتياطي الأسترالي. كان إجمالي الائتمان ينمو سنويًا عند 7.7%، لكن البنك المركزي بقي على مساره. وهذا خلق بيئة أكثر قابلية للتوقّع للدولار الأسترالي. الوضع اليوم مختلف، إذ تحوّل التركيز من نمو الائتمان إلى تباطؤ التضخم (ارتفاع الأسعار). وأظهرت أحدث البيانات الرسمية أن التضخم السنوي وفق مؤشر أسعار المستهلك CPI (مقياس متوسط تغيّر أسعار السلع والخدمات التي يشتريها الناس) تباطأ إلى 3.5% في الربع الأخير من 2025، بانخفاض واضح من 4.1% في الربع السابق. وهذا يختلف عن ضغوط الأسعار المستمرة التي كانت قيد المتابعة قبل عام. وبناءً على ذلك، خفّف بنك الاحتياطي الأسترالي لهجته في اجتماع فبراير 2026، وتخلى عن الميل الواضح نحو التشديد (اتجاه لرفع الفائدة أو جعل السياسة النقدية أكثر صرامة) لأول مرة منذ بدء دورة رفع الفائدة. ويشير هذا التحول إلى أن البنك صار أقرب إلى تثبيت الفائدة أو حتى التفكير في خفضها لاحقًا خلال العام. وهذا يختلف كثيرًا عن بداية 2025 حين كان البنك يلمّح إلى موقف متشدد (يميل لرفع الفائدة).

تأثير ذلك على التداول على Audusd

بالنسبة للمتداولين، قد يعني هذا أن “التقلب الضمني” في “خيارات” AUD/USD (تقدير السوق لحجم حركة السعر المتوقعة مستقبلًا ضمن عقود تمنح حق الشراء أو البيع بسعر محدد) قد يرتفع قبل صدور بيانات مهمة مثل تقرير التوظيف أو التضخم القادم. واستراتيجية بيع الخيارات لجمع “العلاوة” (المبلغ الذي يحصل عليه بائع الخيار) — التي ربما نجحت في بيئة أكثر استقرارًا في بداية 2025 — أصبحت الآن أكثر خطورة. لم يعد السوق يتجاهل البيانات، وأصبح حساسًا لأي إشارات ضعف اقتصادي. كما ينبغي إعادة تقييم المراكز في “عقود الفائدة الآجلة” (عقود يتم تداولها للتوقع والرهان على اتجاه أسعار الفائدة مستقبلًا)، إذ أصبحت تسعّر احتمالًا أعلى بكثير لخفض الفائدة بحلول نهاية هذا العام. وبعد أن أبقى بنك الاحتياطي الأسترالي “سعر الفائدة النقدي” (السعر الأساسي الذي يستهدفه البنك المركزي للفائدة قصيرة الأجل) ثابتًا عند 4.35% لعدة أشهر، فإن اعتماده الأكبر على البيانات يفتح المجال لمفاجآت تميل للتيسير (سياسة أسهل مثل خفض الفائدة). وهذا تغيّر كبير مقارنةً ببداية 2025 حين كان النقاش يدور حول توقيت المزيد من الزيادات في الفائدة.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

أفادت هيئة الإحصاء الكندية أن الناتج المحلي الإجمالي السنوي لكندا في الربع الرابع انخفض بنسبة 0.6%، مخالفاً التوقعات، بعد نمو سابق بلغ 2.4%

انخفض الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في كندا (قيمة ما يُنتَج من سلع وخدمات بعد استبعاد أثر ارتفاع الأسعار) بمعدل سنوي قدره 0.6% في الربع الرابع، وفقاً لهيئة الإحصاء الكندية. ويقارن ذلك بنمو 2.4% في الربع السابق، وبأقل من توقعات السوق التي كانت 0%. وعلى أساس ربع سنوي، تراجع الناتج المحلي الإجمالي 0.2% بعد ارتفاع 0.6% في الربع الثالث. وأفادت هيئة الإحصاء الكندية أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نما 1.7% في 2025، وهو أضعف نمو سنوي منذ الانخفاض في 2020.

محركات تباطؤ 2025

قالت الهيئة إن تراجع الصادرات (السلع والخدمات المباعة للخارج) كان السبب الرئيسي لبطء النمو في 2025، وأشارت إلى أن الصادرات إلى الولايات المتحدة كانت عاملاً أساسياً. بعد صدور البيانات، لم يتحرك زوج USD/CAD كثيراً. وكان يتداول دون تغيير عند 1.3680. نرى أن انكماش الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع، خلافاً للتوقعات، إشارة واضحة إلى أن اقتصاد كندا أضعف مما توقعته الأسواق. وهذا يرفع احتمال أن يضطر بنك كندا إلى خفض أسعار الفائدة (تقليل تكلفة الاقتراض) في الأشهر المقبلة، وربما قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي في الولايات المتحدة). ويُعد اختلاف السياسة بين البنكين محور استراتيجيتنا للتداول. ضعف تفاعل السوق الأولي في USD/CAD قد يتيح فرصة قبل أن تعيد السوق تسعير التوقعات بشكل أوسع. وتشير بيانات هذا الشهر إلى أن معدل البطالة في كندا ارتفع إلى 6.2%، بينما تراجع التضخم الأساسي (معدل ارتفاع الأسعار بعد استبعاد البنود الأكثر تقلباً مثل الطاقة والغذاء) إلى 2.5%، ما يمنح البنك المركزي مجالاً للتحرك. لذلك يمكن التفكير في شراء خيارات الشراء (عقود تمنح الحق في شراء الأصل بسعر محدد قبل تاريخ معين) على USD/CAD، مع استهداف أسعار تنفيذ أعلى من 1.3800 للربع الثاني، للاستفادة من احتمال ضعف الدولار الكندي.

تشابه تاريخي ومشتقات الأسهم

بالنظر إلى الأنماط التاريخية، نتذكر تباطؤ 2015 عندما بدأ بنك كندا دورة تيسير مفاجئة (خفض الفائدة أو تسهيل شروط التمويل). في ذلك العام، ارتفع USD/CAD بقوة مع اتساع فروق أسعار الفائدة ضد كندا. والوضع الحالي، مع انكماش النمو وتباطؤ الصادرات إلى الولايات المتحدة، يشبه بداية تلك الفترة. بالنسبة لمشتقات الأسهم (عقود مالية تستمد قيمتها من الأسهم أو المؤشرات)، تشير هذه البيانات السلبية للنمو إلى أن أرباح الشركات الكندية قد تواجه ضغوطاً قوية. نمو 1.7% في 2025 كان الأبطأ منذ انكماش 2020، وهي إشارة سلبية للسوق بشكل عام. نرى أن شراء خيارات البيع (عقود تمنح الحق في بيع الأصل بسعر محدد قبل تاريخ معين) على صناديق المؤشرات المتداولة (ETF: صندوق يُتداول مثل السهم ويتتبع مؤشراً) لمؤشر S&P/TSX 60 قد يكون وسيلة تحوط مناسبة (تقليل المخاطر) ضد احتمال هبوط الأسهم الكندية. وبسبب عنصر المفاجأة في هذه البيانات، تبدو التقلبات الضمنية (توقع السوق لحجم تذبذب السعر مستقبلاً والمُستنتج من أسعار الخيارات) في سوق الخيارات منخفضة نسبياً. وهذا قد يسمح بفتح مراكز تستفيد من ارتفاع التقلبات، مثل استراتيجية الستردل (شراء خيار شراء وخيار بيع معاً على نفس الأصل وبنفس تاريخ الاستحقاق)، بتكلفة معقولة. هذه المراكز قد تربح إذا حدث تحرك قوي في أي اتجاه بينما تستوعب السوق احتمال دخول كندا في ركود (تراجع واسع في النشاط الاقتصادي).

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

يرتفع اليورو مقابل الجنيه الإسترليني مع تقويض حالة عدم اليقين السياسي في المملكة المتحدة وتوقعات بنك إنجلترا المتساهلة لمعنويات الإسترليني

ارتفع زوج **EUR/GBP** يوم الجمعة مع ضعف الجنيه الإسترليني بسبب عدم اليقين السياسي في المملكة المتحدة. تم تداول الزوج قرب **0.8771**، قريبًا من أعلى مستوى له منذ **19 ديسمبر**. خسر حزب العمال الانتخابات الفرعية لمقعد **غورتون ودنتون** في منطقة **مانشستر الكبرى**. كان هذا المقعد بيد حزب العمال لما يقارب 100 عام، وأثارت النتيجة تساؤلات حول قيادة رئيس الوزراء **كير ستارمر**.

بيانات المملكة المتحدة تضغط على الجنيه الإسترليني

ضغطت بيانات المملكة المتحدة أيضًا على الجنيه الإسترليني، حيث تراجع **مؤشر GfK لثقة المستهلك** (مقياس لمدى تفاؤل أو تشاؤم المستهلكين تجاه الاقتصاد والإنفاق) إلى **-19** في فبراير من **-16** في يناير. وجاءت القراءة أقل من التوقعات عند **-15**. في ألمانيا، أظهرت بيانات التضخم أن **مؤشر أسعار المستهلك (CPI)** (مقياس لتغير أسعار سلة من السلع والخدمات للمستهلكين) ارتفع **0.2%** على أساس شهري في فبراير، أقل من توقعات **0.5%** وأعلى من القراءة السابقة **0.1%**. وتراجع **CPI** إلى **1.9%** على أساس سنوي من **2.1%**، أقل من التوقعات عند **2%**. ارتفع **مؤشر أسعار المستهلك المنسّق (HICP) في ألمانيا** (مؤشر تضخم موحّد يُستخدم للمقارنة بين دول أوروبا) بنسبة **0.4%** على أساس شهري، أقل من توقعات **0.5%** وأعلى من **-0.1%** سابقًا. وتراجع **HICP** السنوي إلى **2.0%** من **2.1%**. تُسعّر الأسواق احتمال قيام **بنك إنجلترا** بخفض الفائدة في مارس. ومن المتوقع أن يُبقي **البنك المركزي الأوروبي** أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية **2026**. أنشئ حساب VT Markets الحقيقي و ابدأ التداول الآن.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

يقول إلياس حداد من بنك BBH إن الدولار لا يزال يتحرك ضمن نطاق، في ظل شحّ البيانات بالتزامن مع تراجع العوائد وضعف الأسهم

يتداول الدولار الأميركي ضمن نطاق ضيّق، مع صدور بيانات اقتصادية قليلة تؤثر في السياسة النقدية (قرارات البنك المركزي بشأن الفائدة والمال). في الوقت نفسه، تشير عقود S&P 500 الآجلة (عقود تُتداول الآن على مؤشر الأسهم لتسليم لاحقاً) إلى مزيد من الضعف في الأسهم، كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية. ارتفعت أسعار سندات الخزانة الأميركية (السندات الحكومية)، وانخفض عائد سندات 10 سنوات إلى ما دون 4.00% لأول مرة منذ نهاية نوفمبر 2025. وظلت معدلات تضخم التعادل (قياس توقعات التضخم المستخلص من الفرق بين عائد السندات العادية والسندات المحمية من التضخم) مستقرة خلال هذه الحركة.

الطلب على الملاذ الآمن والعوائد الأقل

يرتبط هبوط العوائد بزيادة الطلب على “الملاذ الآمن” (التحوّل لأصول أكثر أماناً وقت القلق)، بما في ذلك التحوّط (تقليل المخاطر بصفقات تعاكس الخسارة المحتملة) المرتبط بما يُسمّى “صفقة الخوف من الذكاء الاصطناعي” (تحرّكات سريعة في السوق بسبب قلق المستثمرين من تأثير الذكاء الاصطناعي). كما تشير البيانات إلى تراجع ضغوط التضخم وضعف الطلب المحلي. كرر عضو الاحتياطي الفدرالي ستيفن ميران الدعوة إلى خفض أسرع للفائدة، قائلاً إن “أربعة تخفيضات [100 نقطة أساس هذا العام]” مناسبة ويفضل أن تكون مبكراً. (نقطة الأساس = 0.01%، لذا 100 نقطة أساس = 1%). كما أن عقود الفائدة الآجلة على الفدرالي (عقود تتوقع مستوى الفائدة مستقبلاً) تُسعّر بالكامل خفضاً قدره 50 نقطة أساس بنهاية العام. مع انخفاض العوائد وغياب بيانات جديدة تدفع السياسة، يُنظر إلى الاحتياطي الفدرالي على أنه قادر على الانتظار قبل استئناف خفض الفائدة.

ظروف النطاق الضيق تدعم بيع التقلب

تدعم الأرقام الأخيرة هذا الضعف، ما يساند موقف الفدرالي المتريّث. على سبيل المثال، جاء مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (CPI الأساسي: التضخم باستثناء الغذاء والطاقة) لشهر يناير عند 2.9%، ما يشير إلى أن التضخم يهدأ دون أن ينهار. ومع تراجع مبيعات التجزئة بشكل مفاجئ بنسبة 0.6% الشهر الماضي، تبدو احتمالات حدوث تحرك اقتصادي كبير صعوداً أو هبوطاً ضعيفة. هذا يعني أن على المتداولين التفكير في “بيع التقلب” خلال الأسابيع المقبلة (استراتيجية تربح عندما تبقى حركة السعر محدودة)، لأن ظروف النطاق الضيق قد تستمر. ومع اقتراب مؤشر تقلبات CBOE (VIX: مؤشر لقياس توقعات تقلب سوق الأسهم من أسعار الخيارات) حالياً من مستوى منخفض قرب 14، ما تزال علاوات الخيارات (سعر الخيار/تكلفته) جيدة بما يكفي للبيع. وقد تستفيد استراتيجيات مثل “الكوندور الحديدي” (استراتيجية خيارات تجمع بين بيع وشراء خيارات بحدود ربح وخسارة محددة، وتستفيد من بقاء السعر ضمن نطاق) على صناديق المؤشرات المتداولة للعملات مثل UUP (صندوق يتتبع أداء الدولار)، أو على المؤشرات الرئيسية، من هذا الهدوء المتوقع في الحركة.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

أفاد مكتب إحصاءات العمل الأمريكي بأن مؤشر أسعار المنتجين السنوي في الولايات المتحدة لشهر يناير تباطأ إلى 2.9%، متجاوزًا التوقعات البالغة 2.6%

تباطأ تضخم أسعار المنتجين في الولايات المتحدة، الذي يُقاس بمؤشر أسعار المنتجين (PPI، وهو مقياس يوضح تغيّر أسعار السلع والخدمات عند بوابة المصنع قبل أن تصل للمستهلك)، إلى 2.9% على أساس سنوي في يناير مقارنةً بـ3% في ديسمبر، بحسب مكتب إحصاءات العمل الأميركي. جاءت قراءة يناير أعلى من توقعات السوق عند 2.6%. على أساس شهري، ارتفع مؤشر PPI بنسبة 0.5% في يناير بعد زيادة 0.4% في ديسمبر، بعد تعديل قراءة ديسمبر نزولاً من 0.5%. وارتفع مؤشر PPI باستثناء الغذاء والطاقة (يسمى غالباً “الأساسي”، أي أنه يستبعد البنود الأكثر تقلباً للحصول على صورة أوضح للاتجاه العام) بنسبة 3.6% على أساس سنوي في يناير، مقارنةً بتوقعات السوق عند 3%.

تفاصيل تضخم المنتجين

بعد صدور البيانات، لم يُظهر مؤشر الدولار الأميركي (مقياس لقوة الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية) تحركاً فورياً، وكان آخر تداول له أعلى قليلاً خلال اليوم عند 97.82. بالنظر إلى تقارير تضخم المنتجين في بداية 2025، كانت الأسعار أعلى من التوقعات. وكان مؤشر PPI الأساسي، باستثناء الغذاء والطاقة، قوياً بشكل واضح، ما يعني أن الضغوط التضخمية الأساسية لم تكن تتراجع بسرعة. كان ذلك إشارة مبكرة إلى أن العودة إلى استقرار الأسعار ستستغرق وقتاً. والآن، بتاريخ 27 فبراير 2026، تظهر نتيجة هذا الضغط المستمر، إذ أظهر تقرير مؤشر أسعار المستهلك (CPI، وهو مقياس لأسعار ما يدفعه المستهلكون) لشهر يناير بقاء التضخم مرتفعاً عند 3.4%. ودعم ذلك سوق عمل قوي، حيث أظهر آخر تقرير للوظائف إضافة 215,000 وظيفة. ونتيجةً لذلك، أشار الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) بوضوح إلى أن أسعار الفائدة ستبقى مرتفعة في الفترة المقبلة. بالنسبة لمتداولي المشتقات (أدوات مالية تعتمد قيمتها على أصل مثل الفائدة أو العملات أو الأسهم)، فهذا يعني إعادة التفكير في الاستراتيجيات التي تتوقع خفض الفائدة. عقود “فيد فاندز” الآجلة (عقود تتوقع مستوى فائدة الاحتياطي الفيدرالي مستقبلاً) تُسعّر الآن احتمالاً أقل من 10% لخفض الفائدة قبل الربع الثالث، وهو تغيّر كبير مقارنةً بتوقعات نهاية العام الماضي. لذلك قد يكون من المفيد استخدام عقود الخيارات (أدوات تمنح حق الشراء أو البيع بسعر محدد) على عقود SOFR الآجلة (سعر مرجعي للفائدة القصيرة الأجل بالدولار) للمراهنة على بقاء الفائدة قرب مستوياتها الحالية.

الآثار على تقلبات السوق

هذا التشدد المستمر في السياسة النقدية (أي إبقاء الفائدة مرتفعة) يرفع حالة عدم اليقين في السوق، وهو ما ظهر في مؤشر VIX (مؤشر يقيس توقعات تقلبات سوق الأسهم الأميركية). ارتفع المؤشر من نحو 14 في الربع الرابع من 2025 إلى أكثر من 19 في الأسابيع الأخيرة. يمكن للمتداولين التفكير في شراء خيارات الشراء (Call، وهي خيارات تربح عادةً عند ارتفاع الأصل) على مؤشر VIX كوسيلة تحوّط (حماية) من احتمال هبوط أسواق الأسهم مع ترسخ واقع “فائدة مرتفعة لفترة أطول”. في أسواق العملات، من المرجح أن يبقى الدولار مدعوماً بسبب ارتفاع أسعار الفائدة نسبياً. وقد يجعل ذلك شراء خيارات الشراء على مؤشر الدولار الأميركي استراتيجية جذابة. كما يشير إلى أن العملات الأكثر حساسية لظروف الاقتصاد العالمي قد تتراجع مقابل الدولار في الأسابيع المقبلة.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

ارتفاع الذهب والفضة بعد أن دعا السفير الأميركي الموظفين غير الأساسيين في سفارة إسرائيل إلى المغادرة دون تأخير

ذكرت NBC News أن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أرسل بريداً إلكترونياً ينصح فيه موظفي السفارة غير الضروريين بمغادرة إسرائيل فوراً. وقال التقرير إن الإرشادات صدرت «بدافع الحيطة الشديدة» بعد اجتماعات ومكالمات خلال الليل، بما في ذلك مع وزارة الخارجية الأميركية. كما حثّ البريد الإلكتروني أي شخص يخطط للمغادرة على حجز الرحلات، مشيراً إلى احتمال ارتفاع الطلب. وتم ربط ذلك بانتقال السفارة وتوقّع زيادة في السفر خارج إسرائيل.

قفزة المعادن الثمينة بعد تحذير السفارة

بعد التقرير، ارتفعت أسعار الذهب والفضة. وقت النشر، كان الذهب يتداول عند 5,220 دولاراً، بارتفاع 0.75% خلال اليوم، بينما كانت الفضة عند 92.03 دولاراً، بارتفاع 4.3%. شهدنا العام الماضي كيف تتفاعل المعادن الثمينة بسرعة مع توترات الشرق الأوسط، مثل تقارير عن نصح الولايات المتحدة لموظفي السفارة بمغادرة إسرائيل ما دفع الفضة للارتفاع بأكثر من 4%. هذا يوضح أن الصدمات السياسية بين الدول قد تتغلب فوراً على بيانات الاقتصاد المعتادة. الاندفاع المفاجئ نحو الأمان يبين هشاشة مزاج السوق. اعتباراً من اليوم، 27 فبراير 2026، يتداول الذهب قرب 2,450 دولاراً للأونصة (الأونصة: وحدة وزن للمعادن الثمينة)، وتقلبات الذهب (التقلبات: مدى سرعة وتكرار تغيّر السعر صعوداً وهبوطاً) عند مستويات منخفضة نسبياً. هذا قد يشير إلى ثقة زائدة في السوق، خصوصاً مع استمرار خلافات دبلوماسية منخفضة الحدة في الخليج العربي خلال الأشهر الماضية. الهدوء الحالي في التقلبات قد يكون فرصة شراء للمتداولين الذين يتوقعون اضطراباً لاحقاً. مع هذه الخلفية، قد يكون شراء «خيارات شراء» (خيار الشراء: عقد يمنحك حق شراء أصل بسعر محدد قبل تاريخ محدد) متوسطة المدة على صناديق المؤشرات المتداولة للذهب والفضة (ETF: صندوق يُتداول في السوق مثل السهم ويتبع سعر أصل أو مجموعة أصول) طريقة واضحة لتحديد المخاطر. مقابل تكلفة صغيرة نسبياً تُسمّى «علاوة» (العلاوة: المبلغ المدفوع لشراء عقد الخيار)، يمكن الحصول على فرصة ربح كبيرة إذا حدثت قفزات مفاجئة في الأسعار بسبب أحداث غير متوقعة. يفيد هذا الأسلوب عندما يكون «التقلب المُقدّر ضمن السعر» منخفضاً (التقلب المُقدّر: توقع السوق لتذبذب السعر والمُستخدم لتسعير الخيارات)، لأن تكلفة هذه الخيارات تكون أقل.

التحوّط وديناميكيات طلب الفضة

يجب أيضاً مراعاة وضع الفضة، لأن سعرها يتأثر بطلب الباحثين عن الأمان وبالاستخدام الصناعي. أشارت تقارير في أواخر 2025 إلى أن الاستهلاك الصناعي للألواح الشمسية والإلكترونيات شكّل أكثر من 50% من إجمالي الطلب على الفضة. هذا يوفر دعماً قوياً للسعر وقد يزيد من سرعة ارتفاعه أثناء الأزمات. تاريخياً، يقوى الدولار الأميركي أيضاً خلال فترات عدم اليقين العالمي، ما قد يضغط على أسعار الذهب المُسعّرة بالدولار. ظهر هذا النمط في بدايات حرب أوكرانيا عام 2022، حيث ارتفع «مؤشر الدولار» (DXY: مقياس لقوة الدولار مقابل سلة من العملات) بشكل واضح. لذلك، قد يساعد الجمع بين شراء المعادن والاحتفاظ بمركز شراء في الدولار على «التحوّط» (التحوّط: تقليل الخسائر المحتملة عبر صفقة أو أداة تعاكس الخطر) من تأثير العملة. أنشئ حساب VT Markets الحقيقي و ابدأ التداول الآن.

ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

Back To Top
server

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تحدث مع فريقنا فورًا

دردشة مباشرة

ابدأ محادثة مباشرة عبر...

  • تيليجرام
    hold قيد الانتظار
  • قريبًا...

مرحبًا 👋

كيف يمكنني مساعدتك؟

تيليجرام

امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

QR code