تراجع الأسهم الأوروبية مع تصاعد التوترات مع إيران، ما رفع أسعار النفط وأشعل تحوّلاً دفاعياً نحو أسهم التكنولوجيا الأكثر صموداً

    by VT Markets
    /
    Jun 22, 2026

    تراجعت الأسهم يوم الجمعة، وقادت أوروبا موجة الهبوط مع تجدّد المخاوف المرتبطة بإيران وتعثر المحادثات، ما دفع الأسواق نحو تحوّل دفاعي في التوزيع القطاعي. ومع إغلاق الأسواق الأميركية وإغلاق بعض البورصات الأوروبية أيضاً، تركزت حركة الأسعار في أوروبا. وارتفع النفط بعد أن لم يسافر نائب الرئيس فانس إلى سويسرا لمواصلة المناقشات الهادفة إلى التوصل لاتفاق سلام نهائي وإنهاء النزاع حول إيران ومضيق هرمز.

    وجاءت هذه الحركة عقب تحوّل الأسبوع الماضي بالاتجاه المعاكس، بالخروج من قطاع الطاقة والدخول إلى القطاعات الدورية، ولا سيما قطاع تقنية المعلومات. وفي آسيا، تباين أداء الأسواق، إلا أن اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان جميعها سجلت مكاسب، ما أبقى أسواق الأسهم الثلاثة الكبرى ذات الثقل التقني في المنطقة ضمن النطاق الإيجابي. وتراجعت العقود الآجلة في أوروبا والولايات المتحدة.

    المخاطر الجيوسياسية قصيرة الأجل مقابل قوة التكنولوجيا على المدى الطويل

    في ضوء التحول الدفاعي للأسواق يوم الجمعة نتيجة تعثر محادثات إيران، نرى انقساماً واضحاً بين مخاوف جيوسياسية قصيرة الأجل وقوة قطاع التكنولوجيا على المدى الطويل. ويخلق هذا التوتر فرصاً للمتداولين القادرين على تجاوز العناوين اليومية. وتكمن النقطة المحورية في التركيز على متانة الاقتصاد الكامن بدلاً من محاولة توقيت كل خبر على حدة.

    وأظهرت ردة فعل السوق قفزة في خام برنت بنسبة 3% ليتجاوز 95 دولاراً للبرميل، في استجابة مباشرة لتجدد المخاطر في مضيق هرمز. وانعكس هذا الخوف أيضاً في تقلبات الأسهم، إذ قفز مؤشر «فيكس» (VIX) من 14 إلى 18. وهذه علامات تقليدية على «الهروب إلى الأمان»، إلا أننا نعتقد أنها مبالغات مؤقتة في رد الفعل.

    فرص للمتداولين: التركيز على قطاع التكنولوجيا واستراتيجية المشتقات

    نميل إلى التركيز على النمو الاستثنائي للأرباح داخل قطاع تقنية المعلومات، الذي نراه القصة الأساسية للمستثمرين. وأظهرت تقارير حديثة من «فاكت ست» أن أرباح شركات التكنولوجيا العملاقة للربع الأول من 2026 نمت بمتوسط 25% على أساس سنوي. وتُعد هذه القوة الأساسية مؤشراً أكثر موثوقية للأشهر المقبلة مقارنة بتحركات المسار الدبلوماسي.

    وبالنسبة لمتداولي المشتقات، ينبغي النظر إلى قفزة التقلبات هذه كفرصة لبيع العلاوة. وقد ندرس بيع عقود «بوت» أو فروق «بوت» على مؤشرات ذات ثقل تقني مثل «ناسداك 100». وتتيح هذه الاستراتيجية إما تحصيل دخل إذا استقرت السوق، أو الدخول في مركز صعودي بسعر فعّال أقل.

    وقد شهدنا هذا النمط في السابق، مثلما حدث خلال الصدمة الأولى للأسواق جراء التطورات الجيوسياسية في مطلع 2022. فبعد موجة بيع حادة أولية، تعافت القطاعات القوية أساسياً بسرعة مع عودة تركيز السوق إلى الواقع الاقتصادي. ونتوقع أن تتكرر ديناميكية مشابهة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

    كما أن المشهد الاقتصادي الأوسع يدعم هذا الرأي، إذ أظهر أحدث تقرير للوظائف لشهر مايو اقتصاداً متماسكاً أضاف أكثر من 250 ألف وظيفة. وتشير هذه القوة إلى أن السوق قادرة على امتصاص الصدمات السياسية قصيرة الأجل. وبناءً عليه، يبقى استخدام الخيارات للتموضع لارتداد في قطاع التكنولوجيا نهجنا المفضل.

    see more

    Back To Top
    server

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تحدث مع فريقنا فورًا

    دردشة مباشرة

    ابدأ محادثة مباشرة عبر...

    • تيليجرام
      hold قيد الانتظار
    • قريبًا...

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تيليجرام

    امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

    لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

    QR code