
أهم النقاط
- تداول مؤشر نيكاي 225 عند 60,604.15 نقطة، منخفضاً 854.00 نقطة أو 1.39% بعد تسجيل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 61,632.65.
- تراجع نيكاي 0.64% إلى 60,429.76 نقطة بحلول استراحة منتصف اليوم، بعد أن كان مرتفعاً بأكثر من 1% في وقت سابق.
- ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.37% إلى 3,840.7 بدعم من أسهم «القيمة» وبيانات نمو أقوى في اليابان.
- أصبحت نتائج «إنفيديا» يوم الأربعاء محور التحرك التالي لأسهم اليابان المرتبطة بالرقائق والذكاء الاصطناعي.
تراجع متوسط أسهم نيكاي الياباني يوم الثلاثاء بعد مكاسب مبكرة، مع اتجاه المتعاملين لبيع أسهم التكنولوجيا القيادية إثر ضعف أسهم التكنولوجيا الأميركية خلال الليل. وهبط نيكاي 0.64% إلى 60,429.76 نقطة بحلول استراحة منتصف اليوم، بعد ارتفاعه بأكثر من 1% في وقت سابق من الجلسة.
ويتجه المؤشر لتسجيل رابع جلسة هبوط متتالية. وعلى شاشة التداول، جرى تداول نيكاي 225 عند 60,604.15 نقطة، منخفضاً 854.00 نقطة أو 1.39% عند 05/19 06:21:00 GMT+3. وسجلت الجلسة أعلى مستوى عند 61,632.65 وأدنى مستوى عند 60,434.15، مع افتتاح عند 61,514.65 وإغلاق عند 61,458.15.
في المقابل، تحرك مؤشر توبكس (مؤشر أوسع يغطي شريحة أكبر من الأسهم اليابانية) صعوداً بنسبة 0.37% إلى 3,840.7. ويعكس هذا تفضيلاً لقطاعات بعينها أكثر من كونه خروجاً من الأسهم اليابانية. فقد خفّض المتعاملون انكشافهم (تقليل حيازة الأسهم لتخفيف المخاطر) على أسهم النمو والمرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مع استمرار الشراء في أسهم «القيمة» (شركات تُتداول بتقييمات أقل مقارنة بأرباحها وأصولها) والبنوك والشركات المرتبطة بالطلب المحلي.
نتائج «إنفيديا» تقود تراجع أسهم التكنولوجيا
قاد ضعف التكنولوجيا الأميركية الاتجاه. وأغلق مؤشرا ناسداك و«ستاندرد آند بورز 500» على انخفاض يوم الاثنين بعد قيام المتعاملين بجني الأرباح (بيع بعد صعود لتحقيق مكاسب) في أسهم التكنولوجيا. ومن المقرر أن تعلن إنفيديا، أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، نتائجها يوم الأربعاء، وكانت أكبر عامل ضغط على «ستاندرد آند بورز 500» من حيث عدد النقاط يوم الاثنين بعد تراجعها 1.3%.
وانتقل الضغط سريعاً إلى سلسلة توريد الرقائق في اليابان. وتراجع سهم «أدفانتست» 4.76% وكان الأكثر سحباً للمؤشر إلى الأسفل. وانخفضت «سوفت بنك» 3.56%، وتراجع «طوكيو إلكترون» 2.96%، وهبطت «كيوكسيا» 4.24%.
كما تعرضت شركات تصنيع كابلات الألياف الضوئية (شبكات نقل بيانات عالية السرعة) للضغط. وهبطت «فوجيكورا» 5.75%، بينما تراجعت «فوروكاوا إلكتريك» 7.6%.
وتُعد نتائج «إنفيديا» الآن حدث المخاطر الأبرز. فقد تساعد النتائج القوية على استقرار الأسهم اليابانية المرتبطة بالرقائق والذكاء الاصطناعي. أما التوقعات الضعيفة أو التعليقات الحذرة بشأن الطلب على الذكاء الاصطناعي، وهوامش الربح (نسبة الربح من الإيرادات)، أو التعرض للسوق الصينية، فقد تمدد موجة التراجع في أسهم التكنولوجيا القيادية ضمن نيكاي.
بيانات نمو اليابان تدعم أسهم «القيمة»
دعمت البيانات المحلية السوق من الداخل. فقد نما الاقتصاد بأكثر من المتوقع في الربع الأول، مع ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي (قيمة الإنتاج بعد استبعاد أثر التضخم) بمعدل سنوي 2.1% مقابل توقعات 1.7%. وعلى أساس فصلي (مقارنة بالربع السابق)، ارتفع الناتج 0.5%، كما ارتفع كل من الاستهلاك الخاص والإنفاق الرأسمالي (استثمارات الشركات في المعدات والمصانع) بنسبة 0.3%. وأضاف صافي الطلب الخارجي (الفارق بين الصادرات والواردات) 0.3 نقطة مئوية إلى النمو.
ودفعت هذه البيانات المتعاملين نحو الأسهم الحساسة لدورة الاقتصاد (أسهم تتحرك مع تحسن أو تباطؤ النشاط الاقتصادي). وارتفع مؤشر أسهم «القيمة» ضمن توبكس 0.62%، بينما زاد مؤشر أسهم النمو 0.1% فقط. كما تحسنت أسهم البنوك، إذ صعدت «ميتسوبيشي يو إف جي» و«ميزوهو» بأكثر من 3% لكل منهما.
وتشير هذه الحركة إلى تغير التفضيلات لا الابتعاد عن اليابان: دعم أكبر لأسهم الطلب المحلي والبنوك وأسهم «القيمة»، بينما تخضع أسهم التكنولوجيا لاختبار التقييمات (مدى ارتفاع الأسعار مقارنة بالأرباح) قبيل نتائج «إنفيديا».
اتساع السوق أفضل من أداء المؤشر
كان اتساع السوق (عدد الأسهم الصاعدة مقارنة بالهابطة) أقوى مما يوحي به هبوط نيكاي. فمن بين أكثر من 1,600 سهم في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفع 70% وتراجع 28% واستقر 1% دون تغيير.
ويشير ذلك إلى تراجع ضيق تقوده أسهم التكنولوجيا الثقيلة. إذ يتمتع نيكاي بحساسية عالية لعدد محدود من أسهم الرقائق والنمو، ما يجعل هبوط «أدفانتست» و«سوفت بنك» و«طوكيو إلكترون» و«كيوكسيا» و«فوجيكورا» و«فوروكاوا إلكتريك» كافياً لتغليب المكاسب الأوسع في قطاعات أخرى.
وهذا يخلق رسالة مختلطة: المؤشر يبدو ضعيفاً، لكن حركة معظم الأسهم تُظهر استمرار الطلب على الأسهم اليابانية. وإذا هدأت وتيرة البيع في التكنولوجيا، قد يساعد اتساع السوق على استقرار نيكاي.
مخاطر الطاقة لا تزال تضغط على التوقعات
أكدت بيانات الناتج المحلي أن اليابان دخلت الربع بزخم أفضل، لكن المرحلة المقبلة قد تكون أصعب. فالحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز رفعا تكاليف الطاقة وقد يضغطان على نمو اليابان بدءاً من الربع الثاني. وتهدد أسعار الطاقة الأعلى إنفاق الأسر وهوامش أرباح الشركات وتوقعات التضخم (ما يتوقعه الناس والشركات لارتفاع الأسعار مستقبلاً).
وهذا يخلق مزيجاً صعباً لصناع السياسة. فالنمو الأقوى يبقي الضغط على بنك اليابان للنظر في تشديد السياسة (رفع الفائدة أو تقليل التحفيز). كما أن ارتفاع النفط يرفع التضخم المستورد (ارتفاع الأسعار بسبب الواردات) ويضعف القوة الشرائية. وفي هذه الأثناء، تواجه أسهم التكنولوجيا اختباراً مزدوجاً: معنويات الذكاء الاصطناعي عالمياً والضغوط الاقتصادية المحلية.
وبالنسبة إلى نيكاي، يتطلب أفضل سيناريو قريب الأجل هدوء أسعار النفط، واستقرار الين، ونتائج «إنفيديا» بما يحافظ على دورة الطلب المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
التحليل الفني
تراجع نيكاي 225 بقوة إلى نحو 60,604 نقطة، مقلصاً جزءاً من صعود أبريل-مايو بعد فشله في الحفاظ على الزخم فوق القمة الأخيرة قرب 63,817. ورغم شمعة الهبوط القوية، لا يزال الاتجاه العام يميل للصعود طالما بقي المؤشر فوق المتوسط المتحرك الصاعد لـ20 يوماً (متوسط سعر الإغلاق لآخر 20 جلسة، يُستخدم لقياس الاتجاه).
ومن منظور فني، تبدو الحركة أقرب إلى تصحيح داخل اتجاه صاعد (تراجع مؤقت داخل مسار صعود) وليست انعكاساً كاملاً للاتجاه حتى الآن.
المتوسطات المتحركة الرئيسية:
- MA5: 62,071 (متوسط 5 أيام)
- MA10: 62,364 (متوسط 10 أيام)
- MA20: 60,959 (متوسط 20 يوماً)
ضعفت الصورة قصيرة الأجل بشكل واضح. فقد كسر السعر إلى ما دون متوسطَي 5 و10 أيام، بينما يتحرك قريباً جداً من متوسط 20 يوماً، ما يجعل هذه المنطقة محورية.
كان الصعود منذ أواخر مارس قوياً، إذ دفع المشترون المؤشر من نحو 51,000 إلى قرابة 64,000 خلال أكثر بقليل من شهر. وغالباً ما تؤدي تحركات بهذا الحجم إلى جني أرباح عند تباطؤ الزخم، خصوصاً قرب مستويات مقاومة نفسية (مستويات أرقام كاملة يتابعها السوق مثل 60,000).

مستويات يجب مراقبتها:
- دعم قريب: 60,000 → 60,900 (منطقة قد يزداد فيها الشراء)
- دعم رئيسي: 58,000 → 57,700
- مقاومة: 61,800 → 62,400 (منطقة قد يزداد فيها البيع)
- مقاومة رئيسية: 63,800 → 65,000
كما تشير بنية الشموع قرب القمم إلى تراجع الزخم. فقد ظهرت عدة جلسات بشموع صغيرة الجسم مع ظلال علوية (إشارة إلى رفض الأسعار المرتفعة) قبل أن يتحرك البائعون بقوة. وغالباً ما يعكس ذلك تقليص المؤسسات انكشافها بعد موجة صعود طويلة.
كان ضعف الين أحد محركات صعود نيكاي، لأنه يحسن تنافسية الصادرات للمصنعين وشركات التكنولوجيا اليابانية. لكن تذبذب زوج الدولار/الين (سعر صرف الدولار مقابل الين) وارتفاع الحديث عن احتمال تدخل رسمي أو تعديل في السياسة بدأ يرفع حالة عدم اليقين للأسهم.
بالتوازي، تراجعت شهية المخاطرة عالمياً مع إعادة تقييم توقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي ومتابعة عوائد السندات الأميركية (الفائدة التي يحصل عليها المستثمر من السند). وتبقى الأسهم اليابانية مرتبطة بتدفقات الأموال الأجنبية وبمعنويات قطاع الرقائق، خصوصاً عبر مكونات كبيرة في المؤشر مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والرقائق.
ارتفعت أحجام التداول خلال التراجع الأخير. وزيادة حجم التداول أثناء الهبوط تعني أن البيع نشط وليس تراجعاً بطيئاً. ويحتاج المشترون إلى الدفاع عن متوسط 20 يوماً سريعاً للحفاظ على الاتجاه الصاعد.
إذا استقر نيكاي فوق 60,000–60,900 فقد يبقى الاتجاه الصاعد قائماً مع إمكانية محاولة جديدة نحو قمم 63,800. أما كسر متوسط 20 يوماً بشكل واضح فقد يفتح المجال لتراجع أعمق باتجاه 58,000 وربما منطقة الانطلاق في منتصف أبريل.
توقعات حذرة
قد يبقى نيكاي 225 تحت الضغط ما دام يتداول دون 60,959.19 و62,071.34. وسيشير اختراق 62,363.62 إلى عودة المشترين وقد يعيد مستوى 63,817.47 إلى الواجهة.
أسئلة المتداولين
لماذا هبط نيكاي 225 اليوم؟
هبط نيكاي 225 مع تراجع أسهم التكنولوجيا القيادية متأثرة بضعف أسهم التكنولوجيا الأميركية خلال الليل. وانخفض المؤشر 0.64% إلى 60,429.76 نقطة بحلول استراحة منتصف اليوم، بعد أن كان مرتفعاً بأكثر من 1% في وقت سابق.
وعلى الرسم البياني، تداول نيكاي 225 عند 60,604.15 نقطة، منخفضاً 854.00 نقطة أو 1.39%.
ما السعر الحالي لنيكاي 225؟
تداول نيكاي 225 عند 60,604.15 نقطة، مع أعلى مستوى خلال الجلسة عند 61,632.65 وأدنى مستوى عند 60,434.15.
افتتح المؤشر عند 61,514.65 وأغلق عند 61,458.15.
لماذا تتعرض أسهم التكنولوجيا اليابانية للضغط؟
تتعرض أسهم التكنولوجيا اليابانية للضغط بسبب جني الأرباح في الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والرقائق قبيل نتائج «إنفيديا».
وتراجع «أدفانتست» 4.76%، وانخفضت «سوفت بنك» 3.56%، وخسر «طوكيو إلكترون» 2.96%، وتراجعت «كيوكسيا» 4.24%.
لماذا تهم نتائج «إنفيديا» مؤشر نيكاي؟
تؤثر نتائج «إنفيديا» على نيكاي لأن أسهم اليابان المرتبطة بالرقائق والذكاء الاصطناعي غالباً ما تتحرك مع مزاج المستثمرين تجاه شركات الرقائق الأميركية.
وانخفض سهم «إنفيديا» 1.3% يوم الاثنين وكان الأكبر ضغطاً على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» من حيث عدد النقاط. وقد تحدد نتائجها يوم الأربعاء ما إذا كان المتعاملون سيعودون لأسهم الذكاء الاصطناعي أم سيواصلون البيع.
لماذا ارتفع توبكس بينما هبط نيكاي؟
ارتفع توبكس لأن المستثمرين اشتروا أسهم «القيمة» وأسهم الطلب المحلي، رغم أن أسهم التكنولوجيا الثقيلة ضغطت على نيكاي.
وصعد توبكس 0.37% إلى 3,840.7، بينما تراجع نيكاي 0.64% بحلول استراحة منتصف اليوم.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets