النفط يحافظ على مستوياته فوق 102 دولار مع تعمّق مخاطر مضيق هرمز

    by VT Markets
    /
    May 4, 2026

    أبرز النقاط

    • تم تداول CL-OIL عند 102.634 مرتفعاً 0.202 نقطة أو 0.20% بعد أن سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 102.984.
    • ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الآجلة (عقود مستقبلية لشراء أو بيع النفط في تاريخ لاحق بسعر محدد) فوق 102 دولار للبرميل يوم الاثنين، منهية تراجعاً استمر يومين.
    • حذّرت إيران من أنها ستستهدف أي قوات أميركية تدخل مضيق هرمز، ونبّهت السفن التجارية وناقلات النفط إلى عدم التحرك دون تنسيق مع القوات العسكرية.
    • تراجع طهران رد واشنطن على مقترحها الأخير المؤلف من 14 نقطة، مع بقاء نافذة دبلوماسية محدودة.

    عادت عقود خام غرب تكساس الوسيط الآجلة للارتفاع فوق 102 دولار للبرميل يوم الاثنين، منهية تراجعاً استمر يومين، مع تفاعل المتعاملين مع تصاعد المخاطر في مضيق هرمز. وأفادت تقارير بتعرض ناقلة لإطلاق مقذوفات بعد وقت قصير من إعلان الرئيس دونالد ترامب خططاً لمرافقة السفن عبر الممر المائي. ونقلت رويترز أن الناقلة استُهدفت قرب المضيق، فيما حذّرت إيران من إمكانية مهاجمة القوات الأميركية إذا دخلت المضيق.

    يتعامل السوق مع احتمال تحوّل «ممر إنقاذ» إلى نقطة اشتعال عسكري. وتهدف مبادرة ترامب المسماة «مشروع الحرية» إلى مساعدة السفن المدنية المسجلة تحت أعلام دول غير منخرطة في النزاع على مغادرة الممر المتنازع عليه واستئناف العمل. ومن المقرر بدء التنفيذ يوم الاثنين، لكن تحذير إيران رفع احتمال أن يؤدي حتى مسار إنساني إلى مواجهة مباشرة.

    يدعم ذلك أسعار النفط رغم عمليات جني الأرباح الأخيرة (بيع المتعاملين لتأمين مكاسب بعد صعود الأسعار). وقد ارتفعت أسعار النفط بقوة هذا العام مع تعطل الأسواق العالمية بسبب الصراع في الشرق الأوسط والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز. وتتوقف الخطوة التالية على ما إذا كان «مشروع الحرية» سيخفف تكدس السفن أو سيدفع القوات الأميركية للتوغل أكثر داخل المضيق.

    تحذير إيران يُبقي علاوة المخاطر قائمة

    قالت إيران إنها ستستهدف أي قوات أميركية تدخل المضيق الضيق. كما حذّرت السفن التجارية وناقلات النفط من التحرك دون تنسيق مع قواتها العسكرية. وهذا يُبقي مخاطر الشحن مرتفعة، ويدفع المتعاملين إلى تسعير احتمال تأخيرات جديدة، وارتفاع كلفة التأمين، وتعطل الإمدادات.

    يبقى مضيق هرمز نقطة الضغط الأهم لأنه يمر عبره جزء كبير من تجارة الطاقة العالمية. وتقول وكالة الطاقة الدولية إن نحو 20% من تجارة الغاز الطبيعي المُسال العالمية (غاز يتم تبريده ليصبح سائلاً لتسهيل نقله) مرّت عبر المضيق في 2025، كما تظل شحنات النفط عبر هذا المسار حيوية لمصدّري الشرق الأوسط.

    بالنسبة للسوق، الفكرة واضحة: أي مسار يعتمد على مرافقة عسكرية قد يقلل خطراً ويزيد آخر. إذا ساعد «مشروع الحرية» السفن المحايدة على الخروج دون تصعيد، قد تتراجع «علاوة الحرب» (زيادة السعر بسبب الخوف من تعطل الإمدادات). أما إذا واجهت إيران العملية، فقد يعيد النفط سريعاً اختبار القمم الأخيرة.

    الدبلوماسية لا تزال تملك نافذة ضيقة

    قالت طهران إنها تراجع رد واشنطن على مقترحها الأخير ذي الـ14 نقطة. وهذا يُبقي آمال الحل الدبلوماسي قائمة، رغم استمرار ارتفاع مستوى انعدام الثقة. وذكرت الجزيرة أن المقترح الإيراني يهدف إلى إنهاء الحرب بدلاً من تمديد الهدنة، على أن تُحل جميع القضايا خلال 30 يوماً.

    وأفادت «إيران إنترناشيونال» أن المرحلة الأولى من المقترح تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، على أن تتولى طهران التعامل مع الألغام البحرية (متفجرات تُزرع في البحر لتعطيل السفن).

    هذا يمنح النفط مساراً ذا مخاطر في اتجاهين. وجود طريق موثوق لإعادة فتح هرمز قد يبرد الأسعار بسرعة. أما رفض الاتفاق، أو وقوع اشتباك خلال «مشروع الحرية»، فقد يعيد الضغط الصعودي ويعيد المتعاملين إلى مناطق فزع الأسعار السابقة.

    التحليل الفني

    يتداول CL-OIL قرب 102.60 ضمن تعافٍ متذبذب، بعد فشله في الحفاظ على الزخم فوق منطقة 109–110، مع عودة السعر إلى نطاق تماسك متوسط. ويعكس الاتجاه العام تعافياً من قيعان سابقة، لكن حركة السعر الأخيرة تُظهر تردداً مع صعوبة استمرار الشراء بالوتيرة نفسها.

    فنياً، الزخم متباين ويبدأ بالاستقرار. يتحرك السعر قرب متوسطات الحركة (متوسط سعر الإغلاق خلال عدد محدد من الأيام لتحديد الاتجاه) لمدة 5 أيام (103.64) و10 أيام (98.95)، مع بدء المتوسط القصير بالميل للهبوط بينما يواصل متوسط 10 أيام تقديم دعم. ويبقى متوسط 20 يوماً (96.36) أدنى من ذلك، ما يشير إلى أن الاتجاه العام لم ينكسر بالكامل، لكن قوة الصعود تباطأت.

    مستويات رئيسية للمتابعة:

    • الدعم: 102.00 → 98.95 → 96.35
    • المقاومة: 103.60 → 105.90 → 109.40

    يقع السعر حالياً أسفل مقاومة 103.60 بقليل، والمتوافقة مع متوسط الحركة القصير. وقد يساعد اختراق هذا المستوى صعوداً على استعادة الاستقرار وفتح الطريق نحو 105.90 حيث حدّت عروض البيع السابقة من الارتفاعات. أما الفشل في استعادة هذه المنطقة فيُبقي السوق عرضة لحركة ضمن نطاق ضيق.

    هبوطاً، يُعد 102.00 دعماً فورياً، وكسر هذا المستوى يفتح الطريق نحو 98.95، مع مخاطر هبوط أعمق باتجاه 96.35 إذا زادت ضغوط البيع.

    عموماً، يتحرك النفط في تماسك بعد محاولة صعود فاشلة، مع انضغاط السعر بين الدعم والمقاومة. ومن المرجح أن تتحدد الوجهة التالية وفق قدرة المشترين على استعادة منطقة 103.60 أو دخول السوق في تراجع أعمق.

    تداعيات السوق

    بقاء النفط فوق 102 دولار يُبقي مخاطر التضخم حاضرة في السوق. ارتفاع الخام قد يرفع كلفة النقل والشحن والوقود والإنتاج، خصوصاً إذا استمرت قيود حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز. وقد يعزز ذلك الدولار الأميركي، ويدفع البنوك المركزية إلى الحذر، ويضغط على قطاعات الأسهم المتأثرة بكلفة الوقود والخدمات اللوجستية (إدارة النقل والتخزين والتوزيع).

    قد تظل أسهم الطاقة مدعومة طالما بقيت مخاطر الإمدادات مرتفعة. في المقابل، قد تتعرض شركات الطيران والنقل وشركات السلع الاستهلاكية والمصانع للضغط إذا استقر الخام فوق 100 دولار واستمرت تأخيرات الشحن. كما قد تواجه الأسواق الناشئة المستوردة للطاقة تراجعاً في الميزان التجاري (الفرق بين الصادرات والواردات) وضغوطاً على العملات.

    السيناريو الحذر يرجّح نطاقاً متذبذباً طالما بقي CL-OIL بين 98.959 و103.647. الإغلاق اليومي فوق 103.647 يدعم التوجه نحو مقاومات أعلى، خاصة إذا واجه «مشروع الحرية» مقاومة عسكرية. أما الكسر دون 98.959 فقد يعني تراجع تأثير عناوين الأخبار الأخيرة، وقد يعيد السعر نحو 96.362.

    أسئلة المتداولين

    لماذا ارتفع خام غرب تكساس الوسيط فوق 102 دولار؟

    ارتفع خام غرب تكساس الوسيط فوق 102 دولار للبرميل بعد تقارير عن تعرض ناقلة لإطلاق مقذوفات في مضيق هرمز. وأثار ذلك مخاوف جديدة بشأن تعطل الإمدادات، ما ساعد الخام على إنهاء تراجع استمر يومين.

    تم تداول CL-OIL عند 102.634 مرتفعاً 0.202 نقطة أو 0.20% بعد أن سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 102.984.

    ما الذي يدفع أسعار النفط للارتفاع الآن؟

    ترتفع أسعار النفط بسبب تجدد مخاطر الإمدادات في مضيق هرمز. يراقب المتعاملون تقارير استهداف الناقلات، وتحذيرات إيران للسفن التجارية، وخطة الرئيس دونالد ترامب لمرافقة السفن عبر الممر ضمن «مشروع الحرية».

    كما يتفاعل السوق مع اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، الذي عطّل تدفقات الطاقة العالمية هذا العام.

    ما هو «مشروع الحرية» ولماذا يهم سوق النفط؟

    «مشروع الحرية» خطة الرئيس دونالد ترامب لمساعدة السفن المدنية المسجلة تحت أعلام دول غير منخرطة في النزاع على الخروج من مضيق هرمز. وتكمن أهميته للنفط في أن مرافقة السفن قد تخفف ضغط الإمدادات أو تؤدي إلى مواجهة جديدة مع إيران.

    إذا سار المشروع بسلاسة، قد تتراجع علاوة المخاطر. وإذا ردّت إيران عسكرياً، قد تعود الأسعار للارتفاع.

    لماذا يُعد مضيق هرمز مهماً لأسواق النفط؟

    يُعد مضيق هرمز مهماً لأنه أحد أهم نقاط عبور الطاقة في العالم. وعندما تتقيّد حركة الشحن عبر المضيق، تُسعّر الأسواق شحّاً أكبر في المعروض، وارتفاعاً في كلفة التأمين، وتأخيراً في الشحن، واحتمال نقص في التسليم.

    لذلك قد يدفع حتى حادث واحد يتعلق بناقلة النفط أسعار خام غرب تكساس وخام برنت للتحرك بسرعة.

    كيف تؤثر إيران في أسعار النفط؟

    تؤثر إيران في أسعار النفط عبر التحذير من أنها قد تستهدف أي قوات أميركية تدخل مضيق هرمز. كما نبّهت السفن التجارية وناقلات النفط إلى عدم التحرك عبر الممر دون تنسيق مع قواتها العسكرية.

    تبقي هذه التحذيرات تركيز السوق على مخاطر الإمداد، حتى مع مراجعة إيران لرد واشنطن على مقترحها ذي الـ14 نقطة.

    ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

    see more

    Back To Top
    server

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تحدث مع فريقنا فورًا

    دردشة مباشرة

    ابدأ محادثة مباشرة عبر...

    • تيليجرام
      hold قيد الانتظار
    • قريبًا...

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تيليجرام

    امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

    لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

    QR code