النفط يعاود الارتفاع مع بقاء وقف إطلاق النار هشاً بسبب مضيق هرمز

    by VT Markets
    /
    Apr 9, 2026

    أهم النقاط

    • يتداول خام CL-OIL عند 97.607 مرتفعاً 1.137 (+1.18%)، بعد تسجيل أعلى مستوى عند 98.332 وأدنى مستوى عند 96.197.
    • لا تزال التوقعات تشير إلى أسعار قوية، مع تقدير خام برنت في الربع الثاني عند 98.00 دولار وخام غرب تكساس الوسيط (WTI) عند 92.50 دولار.
    • لا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز محدودة بسبب مخاوف أمنية، وارتفاع كلفة التأمين، واختناقات تشغيلية (تعطّل أو بطء في الإجراءات والموانئ والسلاسل اللوجستية)، ما يقلّص قدرة الإمدادات على العودة سريعاً.

    تراجعت أسعار النفط بقوة مع أول أخبار وقف إطلاق النار، لكن الارتداد أوضح أن السوق لم يعد يفترض أن الهدنة تعني تلقائياً عودة تدفقات الطاقة بشكل طبيعي. الأسعار تعود للصعود لأن المتعاملين بدأوا يركزون على ما بعد العناوين السياسية.

    فالشحنات تحتاج لعبور آمن، وشركات التأمين ما زالت تسعّر المخاطر، ومُلّاك السفن يحتاجون ثقة بأن المسارات ستبقى مفتوحة.

    لهذا قد يكون التصحيح السعري (هبوط مؤقت بعد صعود) قد بالغ في التراجع. السوق أزال سريعاً جزءاً كبيراً من علاوة الحرب (زيادة السعر بسبب مخاطر النزاع)، لكن الظروف الفعلية في الخليج ما زالت ضاغطة ولا تدعم عودة سلسة لحركة ما قبل الأزمة.

    على المدى القريب، لا تزال النظرة الحذرة ترجّح بقاء الأسعار مرتفعة طالما أن وقف إطلاق النار هشّ، وطالما أن ظروف العبور الفعلية تتأخر عن الرسائل السياسية.

    مضيق هرمز مفتوح بالاسم أكثر منه عملياً

    المشكلة ليست وجود تهدئة دبلوماسية من عدمه، بل قدرة كميات كافية من النفط على المرور عبر هرمز دون تعطيل أو تأخير أو كلفة مبالغ فيها. وتشير أحدث التقارير إلى أن المضيق لا يزال مقيداً من ناحية اللوجستيات بسبب تهديدات أمنية، ومخاطر الألغام، وإجراءات رقابية سياسية، وارتفاع أقساط التأمين. وهذا يبقي المعروض المتاح فعلياً أكثر شحّاً مما توحي به عناوين وقف إطلاق النار وحدها.

    تحسنت الحركة بشكل طفيف فقط مقارنة بذروة التعطّل. وهذا مهم لأن الخام لا يحتاج إلى توقف كامل ليبقى مرتفع السعر. قد يبقى السوق مشدوداً عندما تكون التدفقات جزئية أو بطيئة أو مكلفة أو انتقائية. تسعير الطاقة يعتمد على الموثوقية (استمرار الإمداد دون انقطاع)، وليس على إمكانية العبور نظرياً.

    وهذا يدعم أسعار النفط حتى بعد الهبوط الحاد الأول.

    قد يتحرك الغاز الطبيعي المسال أسرع من الخام

    قد تكون استثناءات في شحنات الغاز الطبيعي المسال (LNG)، وهو غاز تُبرَّد حرارته ليصبح سائلاً لتسهيل نقله بالسفن. وتشير بيانات الشحن إلى أن بعض سفن الغاز الطبيعي المسال محمّلة بالفعل وقد تتحرك خلال فترة قصيرة إذا أصبحت مخاطر المرور قابلة للإدارة. وهذا يخلق تبايناً داخل سوق الطاقة.

    قد تتعافى شحنات الغاز أسرع من الخام إذا اعتبر المشغلون أن المسار قابل للعبور، بينما يبقى النفط أكثر تأثراً بالتأمين، وحذر مالكي السفن، والاختناقات المادية الأوسع.

    هذا الفارق مهم لأنه يحدّ من فكرة العودة الكاملة إلى وضع طبيعي للطاقة. قد تتعافى بعض القطاعات أسرع، لكن سوق النفط لا يزال يتعامل مع سلسلة الإمداد على أنها متضررة وليست متعافية.

    السوق يعيد التسعير من الذعر إلى الشح

    تبدو الحركة حالياً أقل اندفاعاً وأكثر ارتباطاً بتداولات الشح (توقع نقص المعروض). وتبقى توقعات الربع الثاني عند 98.00 دولار لبرنت و92.50 دولار لخام غرب تكساس الوسيط، بما ينسجم مع سوق تراجعت فيها أسوأ مخاوف صدمة الإمدادات، لكن التدفقات الطبيعية لم تعد بعد.

    الارتداد باتجاه مستويات 90 دولاراً المرتفعة يتماشى مع هذا التصور. لم تعد الأسعار بحاجة للبقاء فوق 110 دولارات كي تعكس الضغط. يكفي أن تبقى مرتفعة لتعكس ضعف الثقة في عودة الإمدادات الفعلية بسرعة.

    وهذا يفسر أيضاً لماذا لم يعد السوق يتحرك في اتجاه واحد. المرحلة الأولى كانت بفعل علاوة الحرب (جزء من السعر يعكس مخاطر التصعيد). أما المرحلة الحالية فتتعلق بحجم هذه العلاوة التي يجب أن تبقى ضمن السعر طالما أن الشحن ما زال مقيداً.

    التوقع الحذر ما زال يشير إلى سوق متقلب لكنه مدعوم، وليس إلى هبوط واضح نحو مستويات ما قبل الأزمة.

    التوقع الفني لخام CL-OIL

    يتداول خام CL-OIL قرب 97.61، مع تراجع حاد بعد فشله في الحفاظ على الزخم قرب القمم الأخيرة حول 119.43. وتُظهر حركة السعر رفضاً واضحاً في النطاق العلوي، مع كسر البنية قصيرة الأجل، ما يشير إلى انتقال من موجة صعود إلى مرحلة تصحيح (تراجع مؤقت لإعادة تقييم السعر).

    الهبوط نحو منطقة 97–98 يعكس زيادة ضغط البيع مع تراجع السوق عن جزء من مكاسب الارتفاع السابق.

    من منظور التحليل الفني (قراءة الرسوم البيانية والمؤشرات)، يتجه الاتجاه نحو الحياد. انخفض السعر دون المتوسط المتحرك لخمسة أيام (105.79) والمتوسط المتحرك لعشرة أيام (102.90)، وهما مؤشران يوضحان متوسط السعر خلال فترة محددة، وقد بدآ بالانحدار ويعملان الآن كمستويات مقاومة (مستوى قد يحدّ من الصعود).

    يُختبر المتوسط المتحرك لعشرين يوماً (98.54)، وقدرته على الصمود ستكون حاسمة لتحديد ما إذا كان هذا مجرد تراجع مؤقت أو بداية انعكاس أعمق في الاتجاه.

    المستويات الرئيسية للمراقبة:

    • الدعم (مستوى قد يحدّ من الهبوط): 97.00 → 93.90 → 87.15
    • المقاومة (مستوى قد يحدّ من الصعود): 100.00 → 102.90 → 105.90

    التركيز الفوري على منطقة الدعم 97.00 التي يختبرها السعر حالياً. كسر هذا المستوى قد يفتح الطريق نحو 93.90، ما يشير إلى تصحيح أعمق ضمن الحركة الأوسع.

    على الجانب الصاعد، أصبح 100.00 مستوى مقاومة على المدى القريب. العودة فوقه قد تعني استقراراً وقد تدفع نحو 102.90 حيث يُتوقع ظهور مقاومة أقوى.

    إجمالاً، يمر النفط بتراجع تصحيحي بعد موجة صعود طويلة. فقدان دعم المتوسطات المتحركة قصيرة الأجل يشير إلى ضعف الزخم، وما لم يستعد السعر منطقة 100–103 تبقى المخاطر مائلة لمزيد من الهبوط أو التحرك ضمن نطاق ضيق على المدى القريب.

    ما الذي ينبغي على المتداولين مراقبته لاحقاً

    الحركة التالية تعتمد على التدفق الفعلي للنفط، لا على اللغة الدبلوماسية فقط. راقبوا تحسن حركة السفن عبر هرمز، وما إذا كانت تكاليف التأمين تتراجع، وما إذا كانت حركة الغاز الطبيعي المسال تتعافى أسرع من الخام.

    إذا بقي النقل متقطعاً ومكلفاً، قد يحافظ السوق على أسعار النفط قرب المستويات الحالية حتى دون عودة ذعر الحرب بالكامل. أما إذا عادت التدفقات إلى طبيعتها أسرع من المتوقع، فقد يمتد التصحيح إلى مزيد من الانخفاض.

    ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

    see more

    Back To Top
    server

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تحدث مع فريقنا فورًا

    دردشة مباشرة

    ابدأ محادثة مباشرة عبر...

    • تيليجرام
      hold قيد الانتظار
    • قريبًا...

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تيليجرام

    امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

    لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

    QR code