الدولار يتوقف مؤقتًا بعد موجة قوية كملاذ آمن

    by VT Markets
    /
    Apr 1, 2026

    أبرز النقاط

    • يتداول مؤشر الدولار الأمريكي (USDX) عند 99.636 منخفضاً 0.025 (-0.03%)، بينما ذكرت رويترز أن مؤشر الدولار الأوسع عند 99.79، ولا يزال قريباً من أعلى مستوياته الأخيرة. مؤشر الدولار يقيس قوة الدولار مقابل سلة عملات رئيسية.
    • يسعّر المتداولون حالياً احتمالاً بنسبة 64.4% أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في ديسمبر، ارتفاعاً من 60.2% قبل يوم. تسعير الاحتمالات يعني ما تعكسه أسعار العقود في السوق من توقعات.
    • يتحرك الدولار/الين (USDJPY) قرب 158.73 إلى 159.45، مع تعافي الين من أدنى مستوى هذا العام عند 160.46 مع تراجع مخاوف التدخل (دخول السلطات للسوق لدعم العملة) وارتفاع توقعات رفع الفائدة من بنك اليابان.

    تراجع الدولار بشكل طفيف في التداولات الآسيوية، من دون كسر اتجاهه العام. وذكرت رويترز أن USDX عند 99.79 بانخفاض محدود بعد مكاسب قوية في الجلسة السابقة، بينما يظهر الرسم USDX عند 99.636 منخفضاً 0.03%.

    يعكس ذلك توقف السوق مؤقتاً عن دفع الدولار إلى مستويات أعلى، من دون وجود سبب قوي للتخلي عنه.

    ترتبط حالة الترقب بآمال وقف إطلاق النار. فقد خفّف المتداولون وتيرة شراء الدولار مع إشارات إعلامية إلى أن واشنطن قد تبحث عن مخرج لخفض التصعيد في حرب إيران.

    في المقابل، أدت الرسائل المتباينة من البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأمريكية وحلفاء إقليميين إلى ضعف الثقة. لذلك تتحرك الأسواق وفق الأخبار المتلاحقة بدل بناء مراكز واضحة. المراكز تعني صفقات شراء أو بيع مفتوحة.

    يبدو ضعف الدولار هنا أقرب إلى تهدئة مؤقتة لا إلى تغيّر اتجاه. ولا يزال الدولار مدعوماً بوضعه كـملاذ آمن (عملة يلجأ إليها المستثمرون عند المخاطر)، وبكون الولايات المتحدة أقل تأثراً باضطراب النفط مقارنة بالدول المستوردة الكبرى. وأشارت رويترز إلى استفادة الدولار من هذا الوضع منذ بدء الصراع في أواخر فبراير.

    توقعات الفيدرالي تميل إلى تثبيت الفائدة لفترة أطول

    غيّرت سوق أسعار الفائدة نبرتها. إذ تشير عقود الفائدة الفيدرالية الآجلة (عقود تُستخدم لقياس توقعات الفائدة المستقبلية) إلى احتمال 64.4% أن يُبقي الفيدرالي الفائدة دون تغيير في ديسمبر، ارتفاعاً من 60.2% في اليوم السابق. وهذا يعني تراجع الرهان على سياسة نقدية أكثر تيسيراً لاحقاً هذا العام.

    كان النفط سبباً رئيسياً لهذا التغيير في التسعير. فإغلاق مضيق هرمز دفع أسعار الطاقة للصعود بقوة، ما أجبر الأسواق على مراجعة توقعات التضخم (ارتفاع الأسعار).

    قد يؤدي وقف إطلاق النار وهبوط النفط سريعاً إلى تقليص أثر التضخم على سوق الفائدة، لكن إلى أن يحدث ذلك، ما زال المتداولون يتعاملون مع الصدمة القائمة.

    هذه البيئة تدعم الدولار حتى مع التوقف المؤقت. فحالة فائدة مرتفعة لفترة أطول تجعل من الصعب على الدولار أن يضعف بشكل كبير ما لم تتراجع البيانات الاقتصادية بوضوح أو يهبط النفط بصورة حاسمة.

    اليورو بدأ يستقر

    حصل اليورو على دعم محدود مع توقف صعود الدولار. وذكرت رويترز أن اليورو/الدولار (EURUSD) عند 1.1565 دولار، بينما يظهر الرسم 1.14696، ما يشير إلى تذبذب عبر الجلسات. ووفق رويترز، بدأ اليورو يستقر بعد أن لمح البنك المركزي الأوروبي إلى احتمال رفع الفائدة إذا استمر التضخم المرتبط بالحرب.

    قال سوسيتيه جنرال إن ارتداد اليورو قد يكون ممكناً إذا رفع المركزي الأوروبي الفائدة بينما يتجه الفيدرالي إلى التثبيت.

    لكن ذلك لا يعني أن مسار اليورو صاعد بسهولة. فأوروبا أكثر تعرضاً لصدمة الطاقة من الولايات المتحدة، لذا فإن أي صعود مستدام في اليورو/الدولار يتطلب غالباً انخفاض النفط وتشدداً أوضح من المركزي الأوروبي.

    التحليل الفني

    يتداول مؤشر الدولار (USDX) قرب 99.63 بعد تراجع محدود عقب اختبار قمم قرب 100.40–100.50. وتُظهر الحركة توقف المؤشر أسفل منطقة مقاومة (مستوى يصعب تجاوزه صعوداً)، مع تباطؤ الزخم أثناء التحرك العرضي داخل النطاق.

    فنياً، يبقى الاتجاه صاعداً بشكل محدود. إذ يحافظ السعر على التداول فوق متوسط الحركة لـ20 يوماً (99.34) ومتوسط الحركة لـ30 يوماً (98.90). متوسط الحركة هو متوسط سعر الإغلاق لفترة محددة ويُستخدم لتحديد الاتجاه والدعم. كما يتمركز متوسط 5 أيام (99.81) و10 أيام (99.46) قرب المستويات الحالية، ما يعكس تردداً على المدى القصير.

    مستويات مهمة للمراقبة:

    • الدعم: 99.30 → 98.90 → 97.90 (الدعم: مستوى قد يوقف الهبوط)
    • المقاومة: 100.40 → 100.70 → 101.00 (المقاومة: مستوى قد يوقف الصعود)

    يتحرك المؤشر حالياً بشكل عرضي أسفل 100.40–100.50 التي حدّت من محاولات الصعود. وقد يؤدي اختراق ثابت فوق هذا المستوى إلى مكاسب نحو 100.70 وربما 101.00 إذا تحسن الزخم.

    في المقابل، يشكل 99.30 دعماً قريباً. وكسر هذا المستوى قد يدفع إلى تراجع نحو 98.90، وغالباً سيبقى هذا التراجع ضمن حركة تصحيحية ما دام الاتجاه العام قائماً. الحركة التصحيحية هي تراجع مؤقت ضمن اتجاه أكبر.

    بشكل عام، لا يزال مؤشر الدولار في اتجاه صعودي تدريجي، وتشير الحركة الحالية إلى تهدئة مؤقتة لا إلى انعكاس. ومع اقتراب السعر من مقاومة مهمة، ينبغي متابعة ما إذا كان سيحدث اختراق صعودي أو تراجع أعمق.

    ما الذي ينبغي على المتداولين مراقبته لاحقاً

    يمثل تقرير الوظائف الأمريكي يوم الجمعة الاختبار الاقتصادي الأبرز. وقالت رويترز إن الاقتصاديين يتوقعون إضافة 60,000 وظيفة في مارس بعد خسارة غير متوقعة قدرها 92,000 في فبراير. قراءة ضعيفة قد تعيد توقعات خفض الفائدة وتضغط على الدولار، بينما قراءة أقوى قد تدعم توقعات بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

    العامل الآخر هو النفط. أي تهدئة واضحة تعيد فتح هرمز وتدفع الخام للانخفاض قد تقلص أثر التضخم في سوق الفائدة وتضعف دعم الدولار. أما التصعيد فسيعزز الاتجاه المعاكس.

    أسئلة المتداولين

    لماذا يستقر الدولار قرب 100 بدلاً من اختراقها صعوداً؟

    لا يزال الدولار مدعوماً بطلب الملاذ الآمن وتوقعات فيدرالية أكثر حذراً، لكن آمال وقف إطلاق النار خففت الحاجة إلى مزيد من الشراء الدفاعي. وذكرت رويترز مؤشر الدولار قرب 99.79، بينما يظهر الرسم 99.636، وكلاهما قريب من القمم الأخيرة.

    ما الذي يدعم الدولار حالياً؟

    ثلاثة عوامل رئيسية: عدم اليقين في الشرق الأوسط، تسعير بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول في الولايات المتحدة، وكون الاقتصاد الأمريكي أقل تأثراً بصدمة النفط لأنه مُصدّر صافٍ للطاقة. وأشارت رويترز إلى أن هذه العوامل تدعم الدولار منذ أواخر فبراير.

    لماذا تراجع الدولار رغم بقاء المخاطر الجيوسياسية مرتفعة؟

    بدأت الأسواق تسعّر احتمال تهدئة بعد تصريحات لمسؤولين أمريكيين أشارت إلى أن الحرب قد تنتهي خلال أسابيع. وفي الوقت نفسه، أبقت أخبار أخرى احتمال التصعيد قائماً، ما دفع المتداولين إلى تقليص صفقات شراء الدولار القوية بدلاً من التحول الكامل إلى البيع.

    ماذا تتوقع الأسواق من الاحتياطي الفيدرالي الآن؟

    تشير عقود الفائدة الفيدرالية الآجلة إلى احتمال 64.4% لتثبيت الفائدة في ديسمبر، ارتفاعاً من 60.2% قبل يوم. ويعكس ذلك ميلاً إلى التثبيت لفترة أطول لأن مخاطر التضخم المرتبطة بالنفط لم تتراجع.

    لماذا تؤثر أسعار النفط بهذا القدر على مؤشر الدولار؟

    ارتفاع النفط يرفع توقعات التضخم ويقلل احتمال خفض الفائدة قريباً. وهذا يدعم الدولار، خصوصاً أن الولايات المتحدة أقل اعتماداً على استيراد الطاقة مقارنة بأوروبا أو اليابان. وذكرت رويترز أن الأسواق ما زالت تتعامل مع أثر التضخم الذي نتج عن صدمة هرمز.

    ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

    see more

    Back To Top
    server

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تحدث مع فريقنا فورًا

    دردشة مباشرة

    ابدأ محادثة مباشرة عبر...

    • تيليجرام
      hold قيد الانتظار
    • قريبًا...

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تيليجرام

    امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

    لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

    QR code