تتصاعد مخاطر الإمدادات في أنحاء الشرق الأوسط

    by VT Markets
    /
    Mar 4, 2026

    أهم النقاط

    • ارتفعت أسعار النفط بسبب تصاعد الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ما أثّر على مرافق الطاقة في الشرق الأوسط.
    • الهجمات على ناقلات النفط واستمرار إغلاق مضيق هرمز يرفعان توقعات نقص الإمدادات.
    • العراق خفّض بالفعل إنتاجه النفطي بنحو 1.5 مليون برميل يومياً بسبب تعطل التصدير.
    • اقتراح مرافقة بحرية أمريكية قد يساعد على تأمين مسارات الشحن، لكنه لم يعِد الثقة للسوق بعد.

    ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء مع تصاعد الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ما عطّل تدفقات الطاقة عبر الشرق الأوسط.

    صعد خام برنت بنحو 1.4% إلى 82.53 دولاراً للبرميل بعد إغلاقه في الجلسة السابقة عند أعلى مستوى منذ يناير 2025. وارتفع الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط إلى نحو 75.37 دولاراً، وهو أقوى إغلاق له منذ يونيو.

    هذه المكاسب تعكس قلقاً من أن تعطل الإمدادات قد يتفاقم إذا استمر الصراع في إلحاق الضرر بمرافق الإنتاج والتصدير.

    ضغط على مسارات التصدير

    يبقى مضيق هرمز نقطة الضغط الأهم في أسواق الطاقة العالمية.

    استهدفت قوات إيرانية ناقلات نفط تعبر هذا الممر البحري، ما أدى عملياً إلى توقف الحركة لليوم الرابع على التوالي. يمر عبر المضيق نحو خُمس نفط العالم و«الغاز الطبيعي المُسال» (غاز يتم تبريده ليصبح سائلاً لتسهيل نقله بالسفن). لذلك حتى التوقف المؤقت يُحدث أثراً كبيراً على سلاسل الإمداد العالمية (شبكات نقل وتوريد السلع بين الدول).

    هذا الصراع دفع المنتجين وشركات الشحن إلى إعادة تقييم خطط النقل في المنطقة.

    العراق يخفض الإنتاج مع إغلاق قنوات التصدير

    العراق، ثاني أكبر منتج للنفط الخام في «أوبك» (منظمة الدول المصدّرة للنفط)، خفّض الإنتاج بنحو 1.5 مليون برميل يومياً بسبب محدودية التخزين وإغلاق طرق التصدير.

    وحذّر مسؤولون من أنه إذا لم تُستأنف الصادرات قريباً فقد يتم إيقاف إنتاج يقارب 3 ملايين برميل يومياً بالكامل خلال أيام.

    هذا الخفض يعني نقصاً واضحاً في المعروض العالمي، خصوصاً مع ارتفاع المخاطر السياسية بين الدول.

    مرافقة عسكرية قد تدعم الشحن

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن البحرية الأمريكية قد تبدأ بمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز عند الحاجة لإعادة تدفق التجارة.

    كما وجّهت واشنطن «مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية» (جهة حكومية تموّل وتدعم مشاريع) لتوفير «تأمين مخاطر سياسية» (تأمين ضد خسائر بسبب الحرب أو قرارات حكومية) و«ضمانات مالية» (تعهدات لتغطية الخسائر أو دعم الدفع) لشحن البضائع بحراً في الخليج.

    قد تُخفّض هذه الخطوات مخاطر الشحن، لكن المتعاملين في السوق ما زالوا حذرين. بعض ملاك السفن والمحللين يشككون في أن الحماية العسكرية وحدها تكفي لإعادة الثقة.

    التحليل الفني

    لا تزال أسعار النفط مرتفعة، إذ يتداول UKOUSD (خام برنت) قرب 82.40 دولاراً، محافظاً على مستوياته العالية بعد صعود قوي من قاع ديسمبر قرب 58.96 دولاراً. ويُظهر الرسم اليومي اتجاهاً صاعداً واضحاً (اتجاه عام للأسعار نحو الأعلى)، مدعوماً بتسجيل قمم أعلى وقيعان أعلى منذ بداية العام.

    تدعم مؤشرات الزخم (أدوات تقيس قوة الحركة السعرية) الميل الصاعد. «المتوسط المتحرك لـ5 أيام» (متوسط سعر آخر 5 أيام لتوضيح الاتجاه) عند 77.52 و«المتوسط المتحرك لـ10 أيام» عند 74.56 يرتفعان بسرعة، بينما «المتوسط المتحرك لـ20 يوماً» عند 71.65 و«المتوسط المتحرك لـ30 يوماً» عند 70.31 ما زالا أقل بكثير من السعر الحالي ويتجهان للأعلى. هذا الفارق الكبير بين السعر والمتوسطات الأطول يعكس قوة الصعود بعد اختراق مستوى 80 دولاراً النفسي (مستوى دائري يراقبه المتداولون لأنه يؤثر على القرارات).

    أقرب مقاومة (منطقة قد يتوقف عندها الصعود) قرب 85.40 دولاراً حيث تعثر الارتفاع الأخير. اختراق واضح فوق هذه المنطقة قد يدفع السعر نحو 87.50 دولاراً. من جهة الهبوط، يقع أول دعم (منطقة قد يهدأ عندها الهبوط) قرب 80.00–81.00 دولاراً، يليه دعم أقوى قرب 75.00–77.00 دولاراً حيث تتقارب المتوسطات المتحركة قصيرة المدى. ما دامت الأسعار فوق منطقة 80 دولاراً تبقى النظرة القريبة إيجابية، لكن الصعود الحاد قد يؤدي إلى تماسك قصير (حركة ضمن نطاق ضيق) قبل الحركة التالية.

    المشترون العالميون يبحثون عن بدائل للإمداد

    مع عدم وضوح وضع مسارات الشحن في الشرق الأوسط، بدأت دول كبيرة تستورد الطاقة بالبحث عن بدائل. الهند وإندونيسيا تبحثان عن شحنات بديلة، بينما خفّضت بعض المصافي الصينية (منشآت تكرير النفط إلى منتجات مثل البنزين والديزل) التشغيل أو قدّمت مواعيد الصيانة.

    وفي الوقت نفسه، يُقال إن «أرامكو» السعودية تحاول تحويل بعض الصادرات عبر البحر الأحمر لتجنب مضيق هرمز.

    هذه التغييرات تُظهر حجم الاضطراب الذي يضرب حالياً عمليات نقل الطاقة عالمياً.

    الأسئلة الشائعة

    1. لماذا ترتفع أسعار النفط؟
      ترتفع أسعار النفط بسبب تعطل الإمدادات المرتبط بتصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. الهجمات على مرافق الطاقة ومسارات الشحن زادت المخاوف بشأن توفر المعروض العالمي.
    2. لماذا يُعد مضيق هرمز مهماً جداً لأسواق النفط؟
      يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من شحنات النفط العالمية وشحنات «الغاز الطبيعي المُسال» (غاز مبرد على شكل سائل ليسهل نقله). أي تعطّل في المرور عبر المضيق قد يؤثر بقوة على المعروض والأسعار عالمياً.
    3. كم خفّض العراق إنتاجه بالفعل؟
      خفّض العراق الإنتاج بنحو 1.5 مليون برميل يومياً بسبب محدودية التخزين وإغلاق طرق التصدير. ويحذّر مسؤولون من احتمال هبوط الإنتاج أكثر إذا لم تُستأنف الصادرات.
    4. هل يمكن لمرافقة البحرية الأمريكية فتح مسارات الشحن مجدداً؟
      قد تساعد مرافقة البحرية الأمريكية في حماية الناقلات ورفع الثقة بالشحن. لكن ما زال من غير المؤكد إن كانت الحماية العسكرية وحدها تكفي لعودة الحركة إلى وضعها الطبيعي بالكامل.
    5. كيف يتصرف المشترون العالميون مع هذا التعطل؟
      عدة دول تبحث عن مصادر بديلة. الهند وإندونيسيا تدرسان طرق استيراد جديدة، بينما تعدّل بعض المصافي الصينية عملياتها بسبب عدم وضوح الإمدادات.

    ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets

    see more

    Back To Top
    server

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تحدث مع فريقنا فورًا

    دردشة مباشرة

    ابدأ محادثة مباشرة عبر...

    • تيليجرام
      hold قيد الانتظار
    • قريبًا...

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تيليجرام

    امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

    لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

    QR code